السبت 29 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 1 فبراير 2003 اعتبر رئيس وزراء سلوفاكيا نفسه «تاسع الموقعين» على رسالة الدول الاوروبية الثماني التي دعت الى الوقوف الى جانب الولايات المتحدة بينما اكدت استراليا دعمها للدول الثماني في رسالتها لكن رؤساء بلدات سبع عواصم اوروبية وجهوا دعوة ضد الحرب وبما تعكس استمرار انقسام اوروبا بشأن الموقف من تلك الحرب وهو ما تناولته العديد من الصحف الاوروبية بالنقد والتحليل. وقال المتحدث باسم رئيس وزراء سلوفاكيا ميكوياس دزورينا ان هذا الاخير اعتبر نفسه «تاسع الموقعين» على رسالة الدول الثماني التي دعت الى الوقوف الى جانب الولايات المتحدة وذلك بعد اتصال هاتفي اجراه الخميس مع رئيس الوزراء الاسباني خوسيه ماريا ازنار. وقال المتحدث مارتن ماروسكا «ان صدام حسين يستفيد من انعدام الوحدة» داخل المجموعة الدولية، واصفا رسالة التأييد الى واشنطن بانها «كلام واضح في الوقت المناسب».ونقل المتحدث عن دزورينا قوله لنظيره الاسباني «ان لسلوفاكيا مكانها في الائتلاف الدولي القوي». واوضح ان رئيس الوزراء السلوفاكي ابلغ ازنار بقرار الحكومة السلوفاكية ارسال ستين عسكريا الى الكويت ينضمون الى وحدة عسكرية تشيكية متخصصة في الحماية من الاسلحة الكيميائية موجودة في دولة الكويت. واعرب جون هوارد رئيس الوزراء الاسترالي عن موافقة حكومته لمساندة مطالب ثماني دول اوروبية ايدت تقديم موقف اوروبي موحد ازاء القضية العراقية وسياسة بوش لشن هجوم على العراق. ونقلت هيئة الاذاعة الاسترالية عن هوارد قوله لا تزال هناك فرص لتحقيق تقدم والتوصل لقرار يحسم الموقف عبر قنوات الامم المتحدة حيث باستطاعتنا الحصول على قرار توافق عليه الاغلبية في مجلس الامن.وكالات