السبت 29 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 1 فبراير 2003 قال جان كريتيان رئيس الوزراء الكندي ان قرار مجلس الامن 1441 قد يكون كافياً لعمل عسكري ضد العراق لكن وزير خارجيته بيل غراهام قال ان انفراد حكومة بعمل عسكري خطر على الامن العالمي مشيراً الى دعم كندا الامم المتحدة في سياستها تجاه الملف العراقي.وبدا كرتيان من خلال هذا التصريح الذي ادلى به لاحدى وكالات الانباء الكندية، انه ابتعد وللمرة الاولى عن فرنسا والمانيا اللتان تطالبان بصدور قرار اخر عن مجلس الامن الدولي. واكد مع ذلك ستيفن هوغ المتحدث باسم كريتيان لوكالة فرانس برس ان «اي تغيير اساسي لم يطرأ على الموقف الكندي».وقال «فلنرى ما سيقرره مجلس الامن» بعد تقديم كبير المفتشين الدوليين هانز بليكس تقريره المقبل لمجلس الامن في 14 فبراير المقبل.واضاف «في حال قال بليكس ان صدام حسين لا يتقيد ولم ينزع اسلحته عندها فان القرار 1441 يجيز القيام بعمل ما». ومن جانبه قال بيل غراهام ان نظيره الاميركي كولن باول اطلعه على أدلة تدين العراق، وذلك خلال لقائهما في واشنطن الخميس. ورفض غراهام الكشف عن هذه الأدلة التي ستقدم في الخامس من فبراير الجاري الى مجلس الأمن، مكتفياً بالقول ان باول «ينوي جعل الأمر مقنعاً لإرغام العراق على نزع اسلحته، وان على العراق ان يفهم إذا هو لا ينزعها ستكون هناك نتائج وخيمة». وأعرب الوزير الكندي مجدداً عن دعم كندا للسياسة التي تنتهجها الأمم المتحدة حالياً، في الملف العراقي، مؤكداً أنه «حث باول للاستمرار بالعمل من خلالها». وأضاف «الأمم المتحدة يجب ان تقرر ما هو العمل التالي». ورداً على المراسلين الذين سألوه حول بعض تصورات الأميركان بأن كندا «مترددة» في دعم حليفها الاميركي باستخدام القوة، قال غراهام «البلدان حليفان بسبب الاحترام المتبادل احدهما للآخر، الا ان كندا تعتمد هناك على الامن العالمي عندما تقوم اية حكومة بعمل عسكري احادي الجانب». مونتريال ـ رضا الاعرجي: