الجمعة 28 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 31 يناير 2003 كشفت أنباء صحافية مصرية أن الرئيس حسني مبارك بعث أول رسالة خطية خلال الازمة الراهنة الى الرئيس العراقى يحثه فيها على ضرورة ابداء تعاون أوسع مع المفتشين الدوليين والاستجابة للمطالب التى حددها قرار مجلس الأمن رقم 1441. وذكر رئيس مجلس الادارة ورئيس تحرير مجلة المصور الاسبوعية مكرم محمد أحمد فى مقال رئيسى أن الرئيس مبارك طلب فى الرسالة التى بعث بها الخميس الماضى الى الرئيس العراقى وتسلمها سفيره فى القاهرة أن تتعامل بغداد بشفافية كاملة مع موضوع أسلحة الدمار الشامل. واشار فى العدد الذى يصدر اليوم الى أن الرئيس المصرى طلب أن ترد بغداد على أسئلة المفتشين الدوليين لان العالم كله يساند القرار 1441 وحتى تغلق كل الفرص التى يمكن أن تكون سببا أو ذريعة لحرب محتملة حرصا على مصالح الشعب العراقى الذى يعانى الكثير ويستحق حياة أكثر كرامة وأمنا. وأوضح أن ذلك يأتى أيضا حرصا على الامتين العربية والاسلامية التى تتهددها مخاطر ضخمة جراء هذه الحرب المحتملة منوها بأن الوقت يمر سريعا فى ظل ظروف دولية تهدر فرص التوازن العالمى وتفوق عسكرى ساحق يفرض نفسه على نتائج الحرب وتفوق تكنولوجى فائق غير من طبيعة الحرب بسبب تكنولوجيات اصابة الاهداف من بعد. وذكر أن رسالة الرئيس مبارك اقتصرت على نصيحة محددة بأن تستجيب بغداد لمطالب المفتشين الدوليين مضيفا أنه لم يكن للرسالة أى بعد آخر يتعلق بأوضاع ومصير الحكم الراهن فى بغداد. كونا