الجمعة 28 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 31 يناير 2003 توقع دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الاميركي انهيار نظام صدام حسين الرئيس العراقي سريعاً، مكرراً مقولة «اوروبا العجوز» والتي أثارت جدلاً في فرنسا والمانيا الاسبوع الماضي. وقال رامسفيلد في تصريح صحافي ان «ذلك سيحصل في وقت ما»، مشيرا الى ان اجهزة الاستخبارات الاميركية تتابع عن كثب المعلومات المتعلقة بمعنويات العراقيين وما يقولونه وما يختص بولائهم. واضاف «ان الناس في العراق لن يدركوا اهمية الثورة على نظامهم ما لم يقتنعوا بأن القوة ستستخدم وان زعيمهم سيرحل». واوضح رامسفيلد ان الامور ستتسارع ابتداء من هذه اللحظة، مذكرا بسوابق تاريخية، وقال «فكروا بالسرعة التي تم فيها الانتقال في ايران بين الشاه وآية الله (الخميني) ورجال الدين». وتابع «فكروا في رومانيا، والمانيا الشرقية. وتأملوا كم هو مدهش النظر الى شيء يبدو متينا لكنه يتبخر وينهار خلال دقائق، ساعات او ايام». واشار رامسفيلد الى «ان ثمة بالتأكيد امكانية ان يبتعد الناس عن ديكتاتور مشؤوم حرمهم من المليارات من العائدات النفطية وانصرف الى عمليات القتل والاغتيال». على صعيد متصل قال رامسفيلد ان هذين البلدين «يقصد المانيا وفرنسا» اللذين يعارضان تدخلا عسكريا اميركيا من جانب واحد في العراق، لا يمثلان «اوروبا بأكملها». وقال رامسفيلد ان «15 من اعضاء الحلف الاطلسي صوتوا لصالحنا في مقابل 4»، لذلك «فان اوروبا ليست ضدنا». واضاف «يبدو لي انه سيكون من الخطأ الاعتقاد، لان دولة او اثنتين تعارضان، ان ذلك يشمل اوروبا كلها. في الواقع، ثمة عدد كبير من الدول التي كانت مفيدة جدا وتشارك في التخطيط اذا ما لجأنا الى استخدام القوة ولتقديم المساعدة الانسانية ولاعادة بناء العراق في مرحلة ما بعد صدام حسين». واكد «لا ارى اوروبا على انها المانيا وفرنسا. اعتقد ان هذه هي اوروبا العجوز. واذا ألقيتم نظرة على اوروبا بأكملها، فان مركز الثقل فيها ينتقل الى الشرق»، حيث تعتبر دوله مؤيدة للولايات المتحدة، كما قال رامسفيلد قبل اسبوع. مشيراً في موضوع اخر الى ان باول سوف يقدم ادلة نزعت عنها السرية لمجلس الامن حول علاقة بغداد بالقاعدة. وكالات
