الجمعة 28 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 31 يناير 2003 كشفت مصادر يمنية ان عناصر موالية لتنظيم الجهاد اقامت معسكراً تدريبياً في جبل حطاط بمحافظة أبين شرق عدن، لتدريب الافغان العائدين فيما عثرت اجهزة الامن اليمنية على اسلحة ومتفجرات خلال حملة مداهمات لعناصر خلية اغتيالات اعتقل خلالها 30 ارهابيا تسلمهم جهاز المخابرات من النيابة العامة ضمن التحقيقات في اغتيال جار الله عمر الأمين العام المساعد للحزب الاشتراكي. وذكرت صحيفة الثورى الناطقة بلسان الاشتراكي ان من بين المسلحين افغاناً عرباً ويمنيين كان بعضهم اعضاء في تنظيم جيش ابين عدن الاسلامي الذي نفذ عملية اختطاف وقتل سياحاً اجانب عام 1998م. وقالت ان من يعتقد انهم اعضاء في تنظيم الجهاد القوا مواعظ في المنطقة عقب عملية اغتيال جار الله عمر أحلوا فيها قتله وباركوه وهاجموا الحزب الاشتراكي وكفروا اعضاءه وقادته وحذروا من التعامل معه او مجالسة اعضائه. ونفت مصادر في المحافظة لـ «البيان» وجود اي جماعات مسلحة وان اقرت بوجود مجاميع دينية تقول آراء فقهية ولكن هذه الاراء غير علنية وان السلطات لن تسمح بمثل هذه المظاهر بالمطلق. وقالت مصادر في الحزب الاشتراكي المعارض ان النيابة اعادة الى جهاز الامن السياسي «المخابرات» ثلاثين متهماً الغي القبض عليهم على خلفية اغتيال جار الله عمر اثناء الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العام الثالث لتجمع الاصلاح للتحقيق معهم لكشف ملابسات الحادث. وحسب المصادر فإن عشرة اشخاص القي القبض عليهم مؤخراً الى جانب عشرين اخرين كان قد القي القبض عليهم الاسبوعين الماضيين يشكلون مجموعة خططت لتنفيذ سلسلة اغتيالات في حق سياسيين ومثقفين وادباء. صنعاء ـ «البيان»: