الجمعة 28 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 31 يناير 2003 استغلت الممثلة الأميركية المعروفة سوزان ساراندون افتتاح فيلمها الجديد في لندن لتنتقد مواقف توني بلير المؤيدة لجورج بوش في الحرب على العراق. وقالت الممثلة، التي دأبت على انتقاد سياسات الولايات المتحدة وبريطانيا تجاه العراق، إنها لا تفهم لماذا يدعم رئيس الوزراء البريطاني توني بلير بوش في التهديد بالحرب. وكانت ساراندون تفتتح مع الممثلة الأميركية جولدي هاون فيلم «الأخوات بانجر» في ساحة «ليستر» في العاصمة البريطانية. وشاركت مؤخرا أيضا في إعلان تلفزيوني أميركي ضد الحرب على العراق. وقالت في حفل افتتاح الفيلم «سئمت الأوصاف التي تطلق علي، وتصفني بأني معادية للأميركان لأني أثير أسئلة»، ساراندون سفيرة لليونسيف أيضا وكانت ساراندون قد شاركت في مهرجان أدنبرة المسرحي في اسكوتلنده في مسرحية حول الحادي عشر من سبتمبر، عبرت فيها عن معارضتها لسياسة التوسع العسكري الأميركية. وقالت ساراندون في تصريحاتها في لندن «ماذا حدث لبلير؟ أنا لا أفهم منطقه أو حجته. لا أفهم تغيره هذا». وأضافت «من الممكن أن أراه ينجذب لكلينتون، لكن لا أستطيع أن افهم عن ماذا يتحدث هو وبوش». وفي الإعلان التلفزيوني ضد الحرب، تتحدث ساراندون عن الأميركيين الذين يعودون لأوطانهم موتى «في أكياس بلاستيكية»، وتظهر واقفة أمام صورة مقبرة في نورماندي، ثم ينتهي الإعلان بصورة كرة نارية مع كلمات تقول «اربح بدون حرب». وقالت ساراندون للصحافة البريطانية إنها توجه «أسئلة أعتقد أنها تساور الجميع، ولم تتم الإجابة عنها بشكل مقنع، حول موضوع ضخم مثل الحرب». وتعتبر سوزان ساراندون - التي مثلت دور البطولة في فيلم «ثيلما و لويز» و «مشي الرجل الميت» - من أكثر الشخصيات الأميركية التي اتخذت مواقف مناهضة للعمل العسكري ضد العراق شهرة. (بي بي سي)