الجمعة 28 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 31 يناير 2003 تسببت سوفانانت كونجينغ الممثلة التايلاندية بقطيعة دبلوماسية بين بلدها وكمبوديا واشتباكات واحراق سفارة واجلاء رعايا. فقد سارعت طائرة عسكرية تايلاندية لاجلاء رعايا بلادها من كمبوديا فيما تم استدعاء السفير التايلاندي من هذا البلد. وكانت الممثلة التايلاندية صرحت بأحقية بلادها في ادارة مجمع معابد انجكوردات في كمبوديا لأن الأخيرة سرقته من تايلاند. وعلى الفور اشتعل الغضب الكمبودي. وألقى رئيس الوزراء الكمبودي هون سين باللوم على مجموعة صغيرة من المتطرفين في اعمال شغب معادية للتايلانديين شهدتها العاصمة الكمبودية الليلة قبل الماضية وقال ان الاضطرابات اضرت بالعلاقات مع تايلاند. وقال هون سين في بيان: «العلاقات بين تايلاند وكمبوديا التي كانت تنمو في جو صحي انحدرت الان الى مستوى يدعو للقلق». واضاف قائلا: «هذه الاحداث التي وقعت سببتها مجموعة صغيرة من المتطرفين الذين حرضوا الناس بأكاذيب تقول ان السفارة الكمبودية في بانكوك يجري تدميرها». وقال هون سين ان العنف «مؤسف للغاية» و«خسارة فادحة لبلدنا وشعبنا». ووجه رئيس الوزراء الكمبودي نداءه طالباً الهدوء بينما كانت جماعات من الشبان تمتطي دراجات نارية توشك على بدء جولة جديدة من المظاهرات المعادية لتايلاند. وهرع نحو 600 تايلاندي الى مطار فنومبينه خلال الليل سعيا الى مغادرة كمبوديا بعد ان اشعلت مجموعات غاضبة من الشبان القوميين النار في السفارة التايلاندية قبل ان يبدأوا موجة من الحرائق واعمال النهب استهدفت الشركات والمتاجر التي لها اي تعاملات مع مؤسسات تايلاندية. وكالات
