الجمعة 28 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 31 يناير 2003 دافعت كوريا الجنوبية عن الشطر الشمالي غداة عودة مبعوثها الرئاسي من بيونغ يانغ دون لقاء الزعيم الكوري الشمالي، وطالبت بمنحها فرصة جديدة، فيما دافع كيم داي جونغ الزعيم الكوري الجنوبي عن شركة «هيونداي» للسيارات وقيامها بانفاق 186 مليون دولار اميركي على مشروعات سكك حديدية وصناعية وسياحية في كوريا الشمالية من اجل تسهيل عقد القمة التاريخية بين الكوريتين عام 2000، فيما قررت اندونيسيا ايفاد مبعوث للوساطة الى بيونغ يانغ. فقد أوصى مدير وزارة الخارجية لكوريا الجنوبية بمنح كوريا الشمالية فرصة زمنية اخرى من اجل تغيير موقفها بخصوص الخطة النووية التي اعلنت عنها. وجاءت الاقوال بعد ان فشل وفد من كوريا الجنوبية في محادثاته خلال محاولة الوساطة في الازمة بطرق دبلوماسية. وستقرر وكالة الطاقة الذرية موعد الدعوة لعقد جلسة سريعة لنقل معالجة القضية في مجلس الامن. من جانبه صرح كيم داي جونغ الرئيس الكوري الجنوبي رداً على تواصل نشر تقارير حول فضيحة مالية وراء قمة الكوريتين عام 2000، فإنه لن ينتظر حتى يرى قيادات شركة هونداي للسيارات على منصة الاعدام. واضاف كيم انه لم يعرف عن فضيحة انفاق هيونداي لمبلغ 186 مليون دولار في كوريا الشمالية، الا من خلال التقارير الصحفية، وانه لا علاقة له بها. واشار الى ان قيام الشركة بانفاق هذه الاموال لمساعدة الشطر الشمالي لا علاقة له بالقمة، بل بطبيعة العلاقات الكورية. وذكرت صحيفة «جاكرتا بوست» الاندونيسية امس ان اندونيسيا سترسل في فبراير المقبل احد ممثليها الى كوريا الشمالية في محاولة لتسوية الازمة حول البرنامج النووي لبيونغ يانغ. وقال نانا سوتريسنا السفير الاندونيسي السابق لدى بريطانيا في ختام لقاء مع الرئيسة ميغاواتي سوكارنوبوتري انه سيلتقي قادة كوريين شماليين بين الثامن والحادي عشر من فبراير. وقال الدبلوماسي الاندونيسي ان «بيونغ يانغ طلبت مساعدة دول صديقة وهذه الزيارة تشكل ردنا على هذا الطلب». وكانت اندونيسيا التي تقيم علاقات جيدة مع الكوريتين حاولت ان تقوم بوساطة بينهما. وكالات