الجمعة 28 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 31 يناير 2003 اعلن وزير الخارجية المجري لازلو كوفاكس أمس الخميس ان توني بلير وخوسي ماريا أزنار هما وراء الرسالة المشتركة لقادة ثماني دول اوروبية تدعو الى الوقوف مع الولايات المتحدة بشأن الازمة العراقية. وقال الوزير المجري في مقابلة صحافية «اتت المبادرة من رئيسي الوزراء البريطاني والاسباني اللذين تصورا فكرة اعلان تصريح مشترك دعي رئيس الوزراء المجري بيتر ميدغيسي للانضمام اليه». واوضح كوفاكس ان المجر وافقت على المشاركة في هذه الدعوة «بعد ان ادخلت تعديلات» على النص الذي اقترحه بلير وأزنار. ثم رفع النص المعدل الينا وهو يحمل سبعة توقيعات ويتطابق مع وجهات نظرنا». وبعد ذلك اعلم ميدغيسي الذي يقوم منذ أمس الأول بزيارة رسمية الى اليونان، بهذه الرسالة، رئيس الوزراء اليوناني كوستاس سيميتيس الذي تتولى بلاده حاليا رئاسة الاتحاد الاوروبي. واعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية اليونانية ان بلاده «لم تبلغ» ولم تدع «للمشاركة» في الرسالة المشتركة التي دعا فيها قادة ثماني دول اوروبية ونشرت الخميس، الى الوقوف الى جانب الولايات المتحدة في ادارتها الازمة العراقية. وقال المتحدث بانوس بيغليتس «لم نبلغ بهذه المسألة ولم ندع للتوقيع على هذه الرسالة»، مضيفا «ان رئيس الوزراء المجري بيتر ميدغيسي الذي يقوم بزيارة رسمية الى اليونان، هو الذي اطلع نظيره اليوناني كوستاس سيميتيس على هذه المبادرة في وقت متأخر» من مساء امس الاول. ونشرت «رسالة الثماني» امس الخميس في الصفحة الثانية من صحيفة «نبزابادساغ»، اهم صحيفة مجرية، تحت عنوان «موقف واحد مع اميركا. موقف مشترك لثماني قادة دول اوروبية». وسبق النص اعلان لرئيس الوزراء الاسباني خوسي ماريا أزنار بعنوان «مسئولية مشتركة امام الازمة العراقية». وفي هذه الرسالة المشتركة، دعا القادة في بريطانيا واسبانيا وايطاليا والبرتغال والمجر والدنمارك وبولندا وجمهورية تشيكيا الى توحيد الموقف مع الولايات المتحدة حيال الازمة العراقية واعلنوا ان على الامم المتحدة ان تتأكد من ان بغداد ازالت ما تمتلك من اسلحة للدمار الشامل. واعتبروا ان مصداقية الامم المتحدة على المحك. ـ أ. ف. ب