الخميس 27 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 30 يناير 2003 أكدت مصادر الامانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج امس ان وزراء خارجية ودفاع دول المجلس الستة سيعقدون اجتماعاً استثنائياً لبحث انعكاسات ضرب العراق في السعودية الاسبوع المقبل. وذكرت المصادر ان الاجتماع تقرر في ضوء ما أعلنه الجنرال تومي فرانكس قائد القوات الاميركية عن استعداده لضرب العراق. واضافت في تصريح لوكالة «فرانس برس» ان الاجتماع سيعقد في الاسبوع الأول من شهر فبراير، لكن لم يعرف بعد ما اذا كان سيعقد في الرياض ام في جدة. وقالت المصادر ان الاجتماع تقرر «بعدما عرض قائد القوات المركزية الاميركية الجنرال تومي فرانكس في الرياض السبت الماضي الاستعدادات لضرب العراق». وعبرت مصادر الصحيفة عن «تشاؤمها، وقناعتها بفشل المساعي المبذولة لايجاد حل سلمي للأزمة بسبب الموقف الاميركي المتشدد والمصر على ازالة نظام بغداد». وكانت صحيفة «الحياة» اللندنية قد ذكرت امس ان وزراء الخارجية والدفاع في دول مجلس التعاون الخليجي سيعقدون في الثامن من فبراير المقبل في السعودية اجتماعاً استثنائياً يخصص لدراسة «الوضع في المنطقة» وانعكاسات حرب محتملة على العراق على دول المجلس. وذكرت مصادر خليجية ان وزراء الدول الست سيعملون خلال اجتماعهم المشترك «على تقييم الموقف السياسي والعسكري في المنطقة والاحتياطات والاستعدادات الواجب اتخاذها في بلدانهم لمواجهة انعكاسات نشوب الحرب على العراق وتفادي المخاطر التي يمكن ان تثيرها». وقالت الصحيفة ان عقد هذا الاجتماع دليل على خطورة الوضع في المنطقة مشيرة الى انه سبق ان عقد اجتماعان من هذا النوع في ابها (جنوب السعودية) في 1984 خلال الحرب العراقية الايرانية واخر في 1990 في الرياض اثر الغزو العراقي للكويت. أ.ف.ب