الخميس 27 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 30 يناير 2003 كشفت مصادر امنية كويتية امس عن حصول سامي المطيري منفذ هجوم الدوحة الذي قتل فيه اميركي واصيب اخر على كميات ضخمة من اسلحة مخزونة في مستودع «عراقي» بديرة مسلم متشدد، فيما توعد زعيم جماعة سرية كويتية بهجمات ضد القوات الاميركية. وقال مسئول امني كبير لـ «رويترز» ان المطيري استطاع الوصول الى مستودع اسلحة كبير يديره مسلم متشدد ويحوي مدافع ار.بي.جيه. ورشاشات من طراز ايه.كيه./47. وكان المسئول يؤكد صحة تقرير نشرته صحيفة «الرأي» العام الكويتية. ومضى يقول ان هذه الاسلحة تركتها القوات العراقية اثناء غزو الكويت. وقال المسئول الذي طلب عدم نشر اسمه «اذا كانت هناك هجمات مزمعة فبوسع المجرمين الحصول على أسلحة». وذكرت صحيفة «الشرق الاوسط» ومقرها لندن انها اجرت مقابلة عبر شبكة الانترنت مع رجل وصف نفسه بأنه «أمير جماعة الدعوة والجهاد» وكشف ان جماعته مرتبطة بتنظيم القاعدة الذي يتزعمه اسامة بن لادن. ونقلت الصحيفة عن الرجل الذي اشارت اليه باسم ابو اسامة الكويتي قوله ان هدف الجماعة «هو القتال من اجل تحرير الكويت من الاستعمار والقتال حتى الافراج عن الاسرى في كوبا ونصرة اخواننا في العراق وافغانستان وفلسطين». وهدد الكويتي بأن جماعته ستشن هجمات جديدة «تستخدم فيها كل ما تملكه الجماعة من اسلحة». وقال الكويتي «بعد تكرار العمليات الفردية المتفرقة ضد الاميركان داخل الكويت بادرنا الى جمع الاخوة المجاهدين وتوحيد الجهود تحت اسم جماعة الدعوة والجهاد». ومضى يقول «الهيكل العام للجماعة تم اختياره بناء على اجتماع عقده الاخوة الاعضاء في مجلس الشورى في الكويت». وبالنسبة لتمويل الجماعة ونوعية الاسلحة التي بحوزتها قال الكويتي «لا يأتينا تمويل من الخارج وقد اكتسبنا خبرات من الغزو العراقي ومن التدريب في بعض الدول». وسئل ان كانت جماعته مرتبطة بابن لادن فقال الكويتي «نعم» مضيفا انهم يعتبرون «الشيخ اسامة بن لادن» زعيمهم وانهم يحرصون على العمل وفق كل التوجيهات التي يصدرها الى شبان الامة الاسلامية. لكنه اضاف انه لا توجد بالطبع اتصالات مباشرة بين الجماعة وابن لادن حاليا بسبب الظروف الحالية مشيرا فيما يبدو لسعي الولايات المتحدة لاعتقاله او قتله. رويترز