الخميس 27 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 30 يناير 2003 قدرت وكالة الانباء الافغانية الاسلامية بما يزيد على 31 شخصاً عدد القتلى خلال المواجهات التي وقعت بين فلول طالبان ومؤيدين للقائد الافغاني قلب الدين حكمتيار، والقوات العسكرية الاميركية الموجودة في منطقة سبين بولداك بالقرب من الحدود مع باكستان. ونقلت الوكالة عن متحدث باسم القوات الاميركية القول ان ما لا يقل عن 19 شخصاً ينتمون الى حركة طالبان وعشرة جنود افغانيين وجنديين اميركيين لقوا مصرعهم خلال القتال الى جانب اصابة 23 من الموالين لحكمتيار. ومن جانبه قال مسئول في وزارة الدفاع الافغانية في اتصال مع وكالة الانباء الكويتية «كونا» من العاصمة الافغانية كابول ان المعركة اسفرت عن مقتل ثمانية افغان وجنديين اميركيين وثلاثة اشخاص في حركة طالبان الى جانب تدمير اربع عربات. من جانبه قال روجر كينغ المتحدث باسم الجيش الاميركي من مقر القيادة في باغرام شمالي العاصمة الافغانية كابول «نقيم حجم خسائر العدو بينما تقوم القوات بتمشيط منطقة الجبال بحثاً عن المزيد من قوات الاعداء والاسلحة والمعلومات». وقال للصحفيين «ستتواصل العمليات اليوم (امس) حيث تتضمن هذه المناطق الجبلية ما لا يقل عن 160 كهفاً بل ربما اكثر من ذلك». وقصفت الطائرات الاميركية وطائرات الحلفاء ليل الاثنين منطقة الكهوف بأكثر من 2000 قنبلة ويقوم نحو 400 فرد من القوات الاميركية والافغانية بتمشيط المنطقة منذ صباح امس الاول بحثاً عن مقاتلين على قيد الحياة لكن دون فائدة حتى الان. وقال كينغ ان القوات الاميركية تريد معرفة عدد المقاتلين الذين كانوا في المنطقة بعد ان قدرتهم المعلومات الاولية بنحو 80 رجلاً. من جانب اخر بعد المعركة التي تعد الاكبر في افغانستان في عام تقريباً طمأن الرئيس الاميركي جورج بوش الرئيس الافغاني حامد قرضاي الى ان الولايات المتحدة ستواصل دعمها لافغانستان الى النهاية.وفي محادثة هاتفية استمرت ثماني دقائق جدد بوش التزام واشنطن باقامة مجتمع «مزدهر وديمقراطي ومستقر» في افغانستان. وقال شين مكورماك المتحدث باسم مجلس الامن القومي بالبيت الابيض للصحفيين ان بوش «طمأن الرئيس قرضاي الى ان الولايات المتحدة ستواصل دعمها لافغانستان الى النهاية». رويترز ـ كونا