الخميس 27 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 30 يناير 2003 ابرز المنتصرين في انتخابات الكنيست كان حزب «شينوي» العلماني بزعامة تومي لابيد والذي سارع للحس شعاراته الانتخابية، واعلان استعداده للمشاركة في حكومة طوارئ تشارك فيها الاحزاب اليهودية المتطرفة ودعوته ارييل شارون لضمه الى حكومة يمينية. وأعلن لابيد الاربعاء انه يوافق على المشاركة في حكومة تضم حزب شاس الديني المتشدد في «حكومة طوارئ وطنية» محتملة. وصرح لابيد للاذاعة العبرية «اذا تعين (على شارون) تشكيل حكومة طوارئ وطنية فان شينوي يمكن ان ينضم اليها لفترة محددة». وتتحدث الصحف الاسرائيلية باستمرار عن حكومة من هذا القبيل خصوصا بسبب استمرار الانتفاضة والازمة الاقتصادية واحتمال اندلاع حرب في العراق. وكان لابيد يطالب بتشكيل «حكومة وحدة وطنية علمانية» حتى انه رفض قطعا الانضمام الى أي ائتلاف حكومي يضم في صفوفه احزابا دينية يهودية وخصوصا حزب شاس. وطرأ هذا التغيير على موقف شينوي في حين رفض زعيم حزب العمل عميرام ميتسناع الانضمام الى حكومة وحدة وطنية بزعامة شارون. وتحدث لابيد أثناء لقائه بالصحفيين الليلة قبل الماضية مع شاؤون، هاتفياً واتفق الاثنان على الاجتماع قريباً. وقال لابيد لشارون: «نأمل أن يتم التعاون بيننا في حكومة وحدة علمانية. لن نبدأ المفاوضات الآن، لكن اتصلت لأهنئك بالانتصار. سيسرني الاجتماع بك إذا دعوتني». وقال لابيد إن شارون هنأه وأعرب عن إعجابه بالأسلوب الذي اتبعه حزب «شينوي» في حملته الانتخابية. وطالما كرر لابيد معارضته للانضمام إلى حكومة وحدة يمينية، ومع ذلك، فقد قال المرشح الثاني، أفراهام بوراز، والمرشح الخامس، مودي زاندبرغ، إنهما لا يستبعدان انضمام الحزب إلى حكومة يمين علمانية. وقال بوراز في هذا السياق: «نأمل أن يقرر رئيس الحكومة الذهاب معنا، لكننا غير متعلقين بحزب «العمل»، وسوف ندرس الانضمام إلى حكومة يمينية لا تضم المتدينين الأصوليين». القدس ـ «البيان» والوكالات: