الخميس 27 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 30 يناير 2003 اعتبر محمود حمود وزير الخارجية اللبناني أمس ان الفوز الساحق الذي حققه حزب الليكود اليميني في الانتخابات الاسرائيلية يدل على «عدم رغبة» الدولة العبرية بالتوصل الى سلام مع الفلسطينيين. وقال حمود في تصريح صحافي «تؤكد اعادة انتخاب ارييل شارون بان اسرائيل ليست مستعدة او راغبة في الوصول الى سلام عادل وشامل مبني على الشرعية الدولية». واعرب حمود عن اسفه «لامتناع المجتمع الدولي عن محاسبة اسرائيل على ما ترتكبه من مجازر بحق الابرياء في فلسطين من اعمال هدم وتدمير». وقال «يجري على ارض فلسطين من اعتداءات اسرائيلية يستدعي تحركا دوليا لاعادة الامور الى نصابها اي اعادة الحقوق الى الشعب الفلسطيني وصولا الى قيام دولته المستقلة على التراب الوطني وعاصمتها القدس». ومن جهته أكد العميد سلطان ابو العينين امين سر حركة فتح (بزعامة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات) في لبنان أمس ان الفوز الساحق الذي حققه الليكود قضى على أي أمل باستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين. وقال ابو العينين ل«فرانس برس» «مخطيء من يراهن بعد اليوم على مفاوضات جديدة مع الفلسطينيين او سلام». ورأى المسئول الفلسطيني «ان فوز الاحزاب الصهيونية المنحازة الى البطش والدم في رغباتها يدل على ان المجتمع الاسرائيلي يجنح نحو التطرف ويؤكد ان هناك سيناريو واحداً يدير المجتمع الاسرائيلي». واضاف «سيدير هذا السيناريو الصهيوني جبهتين في الشرق الاوسط: واحدة في العراق واخرى في فلسطين». أ.ف.ب