الاربعاء 26 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 29 يناير 2003 في محاولة للنفاق الدولي واكتساب الشرعية والتأييد وعلى خلفية من لا يملك يعطي من لا يستحق، عرضت مجموعة من المعارضين العراقيين في ختام المنتدى الاقتصادي في دافوس بسويسرا ارساء الديمقراطية التعددية بعد الاطاحة بالرئيس صدام حسين. وأكد رئيس تحرير نشرة «ايراكي فايل» غسان عطية في جلسة مناقشات نظمها المنتدى ان «العراق يحتاج الى ديمقراطية وانتخابات حرة وصحافة حرة وسيادة القانون التي ترتكز الى دستور جديد». وأوضح عطية انه بعد اطاحة نظام صدام حسين ستشكل «حكومة انتقالية وتقوم فترة انتقالية»، مشيرا الى ان المعارضة ستتفاوض مع السلطة الجديدة لتنظيم انتخابات حرة. وأضاف ان السيناريو الدقيق مرتبط بشروط قلب النظام اي نفي صدام حسين أو انقلاب داخلي او احتلال أجنبي. وينتمي العطية الى مجموعة من المعارضين الاعضاء في ست منظمات وجهت اليهم الدعوة للمشاركة في المنتدى.
