الاربعاء 26 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 29 يناير 2003 نفى البابا شنودة بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية وجود مذهب باسم المسيحية الصهيونية ولو انه اشار الى وجود «تأثيرات صهيونية على بعض المسيحيين». وأوضح البابا في ندوة حول «دور الاقباط في العمل الوطني» بمعرض القاهرة الدولي للكتاب طبيعة العلاقة بين الصهيونية العالمية واليمين المسيحي المتطرف قائلا «لا ننكر اطلاقا ان للصهيونية في الولايات المتحدة تاثيرات واسعة النطاق عبر السيطرة على الاقتصاد والاعلام وتوجيه الانتخابات ايضا. وفي بعض الاوقات يشمل التأثير بعض المسيحيين الذين يعتقدون بعودة المسيح الى الارض والحكم الف عام». وعن الموقف المتشدد للكنيسة المصرية تجاه جماعتي (شهود يهوه) و(السبتيين) أوضح ان هؤلاء نشأوا في الولايات المتحدة ويؤمنون بأن يوم الرب هو يوم السبت «وهو نفس التفكير اليهودي القديم بل انهم يدعون ان الذي لا يقدس يوم السبت لا يدخل في ملكوت الله وهذا كلام غير عملي اذ لا يستطيع تنفيذه مثلا الطلبة والموظفون الذين يعملون في هذا اليوم». وتابع «نحن نحاول ان نقنع الناس بخطأ هذه الافكار». وعما اذا كان القرار باعتبار يوم السابع من يناير عطلة رسمية محاولة لتجميل صورة مصر خارجيا باعطاء الاقباط بعض الحقوق السطحية قال ان «النمو الطبيعي هو النمو التدريجي ونحن نشكر الدولة على ما فعلته من اجلنا». وتابع «لا احب ان يكون الاقباط عامل ضغط على اجهزة الدولة واحب ان يكون المجال الذي يفسح لنا عن حب وليس عن ضغط خارجي». رويترز