الاربعاء 26 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 29 يناير 2003 تجددت المظاهرات المناهضة لفرنسا لليوم الرابع على التوالي في كوت دي ديفوار ساحل العاج احتجاجاً على اتفاق السلام الذي رعته فرنسا بتقاسم السلطة مع المتمردين، فيما طالب لوران غباغبو رئيس ساحل العاج انصاره بالتوقف عن الاحتجاجات. وذكرت المصادر ان مئات الشبان المؤيدين للرئيس تدفقوا الى قلب المدينة الرئيسية وتجمعوا امام السفارة الفرنسية في ابيدجان ورشقوا الباب الرئيسي بالحجارة ورددوا الشعارات المناهضة لفرنسا، في حين رحبوا بتواجد اميركي على ارضهم عوضاً عن فرنسا. واحتشد المتظاهرون امام السفارة الاميركية مطالبين بتأييد واشنطن وصبوا جام غضبهم على فرنسا وقالوا انها ضغطت على الرئيس لوران غباغبو لتوقيع اتفاق في صالح فصائل المتمردين. ورفع المتظاهرون لافتة كتب عليها «اهلا بأميركا في ساحل العاج ووداعاً فرنسا». ودعا رئيس كوت ديفوار لوران غباغبو مؤيديه الى التوقف عن مظاهرات احتجاجهم على اتفاق تقاسم السلطة مع المتمردين. وذكر تليفزيون «بى. بى. سي» البريطانى امس أن غباغبو طلب من مؤيديه السماح له بتوضيح موقفه وأن يعودوا الى ديارهم وأعمالهم. ونقل التليفزيون البريطانى عن رئيس كوت ديفوار قوله لمؤيديه لاتقلقوا، لأن ماقيل فى بلدة ماركوسيه قرب باريس كان مجرد اقتراحات. وطمأن غباغبو مؤيديه بأنه لايزال يسيطر على الأمور فى كوت ديفوار.