الاربعاء 26 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 29 يناير 2003 أعلنت القيادة العسكرية الاميركية أمس ان 18 مقاتلا يفترض انهم من حركة طالبان التي كانت تحكم افغانستان سابقا قتلوا خلال معارك كبيرة مع القوات الاميركية قرب سبين بولداك في جنوب شرق افغانستان، استمرت أكثر من ست ساعات. وقال مصدر في المقر العام للجيش الاميركي في باغرام قرب كابول ان «ما لا يقل عن 18 عنصرا معاديا قتلوا خلال الليل والعمليات متواصلة» موضحا ان «أي ضحية لم تسقط في صفوف القوات» الاميركية. وأوضح سعيد جان مساعد المفوض في اقليم سبين بولداك لوكالة «فرانس برس» ان «المعارك اندلعت في منطقة ادا غار شمال سبين بولداك بين القوات الاميركية وجنود افغان من جهة، ومجموعة تضم نحو 70 مقاتلا من حركة طالبان من جهة ثانية». وقال قائد ولاية قندهار الجنرال اكرام ان «نحو 300 جندي اميركي طوقوا منطقة القتال». وقال خالد خان اتشاقضاي وهو مسئول من وزارة الخارجية في سبين بولداك ان الطائرات الاميركية استدعيت لقصف منطقة الجبال النائية في منطقة اداغار القريبة من سبين بولداك. وذكر ان جنديا افغانيا على الاقل قتل وجرح اخر في القتال كما اعتقل اثنان من المسلحين. وصرح بان القوات الافغانية عادت الى سبين بولداك الليلة قبل الماضية بعد انحسار حدة القتال. وقال ان العملية الاميركية الافغانية المشتركة بدأت بعد اعتقال عضو في حركة طالبان في وقت سابق من الشهر الحالي. وذكر ان قوات التحالف تبحث عن قائد طالباني بارز هو حافظ عبدالرحيم. ويعتبر اشتباك أمس الأول الأعنف في أفغانستان منذ عملية أناكوندا في مارس 2002، وفي تورا بورا في ديسمبر 2001، حسبما نقلته مصادر في وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون». وكالات