الاربعاء 26 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 29 يناير 2003 اعرب سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي عن امله في تفادي كارثة هائلة في العراق والحفاظ على وحدة اراضيه، فيما طالب عقب مباحثات بباريس مع جاك شيراك الرئيس الفرنسي، بتدخل فرنسي لدعم رؤية المملكة العربية السعودية لايجاد حل سلمي للأزمة بين الولايات المتحدة الاميركية وبغداد. واضاف الامير سعود قوله ان الحكومة السعودية تأمل في امكانية التوصل الى حل يتفادى تقسيم العراق ويحافظ على وحدة اراضيه. ولم يتحدث شيراك الى الصحفيين بعد اجتماعه مع وزير الخارجية السعودي. الا ان وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان حث الولايات المتحدة على التعاون مع دول مجلس الامن فيما يخص العراق وكرر معارضته لأي تحرك عسكري منفرد ضد العراق. وقال لتلفزيون تي.في. 2 «علينا ان نعمل معا في الاطار المناسب وهو مجلس الامن التابع للامم المتحدة». وصرح بأنه ليس هناك داع لتغيير المسار مادام مفتشو الامم المتحدة لم ينتهوا بعد من عملهم في العراق. وقال دو فيلبان ان الحشود العسكرية الاميركية قرب العراق ترقى الى كونها «عنصر ضغط» على بغداد واوضح ان الرئيس الفرنسي لا يريد ان تذهب واشنطن الى مدى ابعد من هذا دون موافقة باقي الاعضاء في مجلس الامن. وذكرت المتحدثة باسم الاليزيه كاترين كولونا ان الفيصل والرئيس شيراك «رحبا بعمل المفتشين واعربا عن الامل في استمراره مشددين في الوقت نفسه على وجوب تحسن تعاون العراق». واضافت كولونا ان «كلا منهما يعتبر انه ينبغي استنفاد كل الحلول البديلة عن استخدام القوة التي لا يمكن تبريرها الا كحل اخير». واكدت انه «من الملائم خصوصا اعطاء المفتشين الوقت والوسائل الضرورية لانجاز مهمتهم».الوكالات
