الاربعاء 26 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 29 يناير 2003 تظاهرت عائلات ضحايا الهجمات العراقية في كردستان امس امام مقار الامم المتحدة في السليمانية احدى مدن كردستان العراقية، معتبرة انها البرهان على وجود اسلحة دمار شامل في العراق. وجاء في عريضة موجهة الى الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان وسلمت الى ممثلية المنظمة الدولية من قبل 60 متظاهرا «اذا كنتم تبحثون عن ادلة حول امتلاك العراق اسلحة دمار شامل، فنحن، عائلات 182 الف ضحية من الانفال وحلبجة (..)، نشكل افضل دليل». وتشير هذه العريضة التي حملت توقيع الالاف من سكان المنطقة، الى الهجوم العراقي ضد الانفال في نهاية الثمانينيات والتي اختفى خلالها عشرات آلاف الاكراد وجرفت مئات القرى. وتشير ايضا الى الهجوم الذي شنه الطيران العراقي بالغاز في مارس 1988 على مدينة حلبجة الكردية. وقد اسفر هذا القصف الذي جاء انذاك ردا على دعم المقاتلين الاكراد للجيش الايراني في الحرب بين العراق وايران، عن مقتل خمسة الاف مدني على الفور ولا سيما من النساء والاطفال. أ.ف.ب
