الاربعاء 26 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 29 يناير 2003 هاجم ريتشارد باتلر كبير مفتشي الامم المتحدة السابق في العراق امس «المعايير المزدوجة المفجعة» التي تروجها واشنطن لشن حرب على العراق. وذكر باتلر الذي قاد فرق الامم المتحدة للتفتيش في العراق حتى طردتهم بغداد عام 1998 ان الرئيس صدام حسين لا شك يمتلك اسلحة للدمار الشامل ويحاول «التحايل» للافلات من احدث مطلب من الامم المتحدة لنزع الاسلحة. الا ان هجوما اميركيا بدون مساندة الامم المتحدة ودون محاولة للحد من امتلاك اسلحة الدمار الشامل بشكل عام يكون انتهاكا للقانون الدولي ويعمق الخلاف بين العرب والغرب. وقال باتلر «ان منظر الولايات المتحدة وهي مزودة بأسلحة الدمار الشامل مع تصرفها بدون سلطة من مجلس الامن لغزو بلد في قلب المنطقة العربية واستعدادها اذا لزم الامر لاستخدام اسلحتها للدمار الشامل للفوز في المعركة هو خرق شديد لأي فكرة عن العدالة في هذا العالم مما يجعلني اعتقد بشدة ان هذا من الممكن ان يفتح الباب امام قوى سنعيش لنندم احر الندم على اطلاقها من عقالها». رويترز