الثلاثاء 25 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 28 يناير 2003 أكد الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين ضرورة التزام العراق بالتعاون مع الامم المتحدة. موضحاً ان المنطقة تشهد تأزماً وتوتراً يحتمان القلق. وقال خلال استقباله لرؤساء الجمعيات الوطنية فى البحرين بثته «وكالة أنباء البحرين» ان الحل السلمى للازمة العراقية الان بيد العراق، هذا ان كان هناك حل سلمى. وجدد ملك البحرين دعوته للعراق ضرورة التعاون مع الامم المتحدة ولجان التفتيش الدولية وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية بهدف تجنيب المنطقة لحرب لا تحمد عقباها سيكون ضحيتها الشعب العراقى الذى نحرص على سلامته، مؤكدا أن البحرين ثابتة على موقفها الداعى لحفظ الامن والسلام فى المنطقة والسعى الجاد لتجنب الحرب وتداعياتها. وأشار الى أن القضية الفلسطينية ستكون محورا رئيسيا فى مباحثاته خلال زيارته المقبلة لواشنطن مع الرئيس الاميركى جورج بوش والمسئولين الاميركيين .. مؤكدا أنه سينقل الرؤية البحرينية واضحة والتى تؤكد على اعادة الحقوق للشعب الفلسطينى واعلان الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وقال ملك البحرين أنه سيوضح للجانب الاميركى أيضا النظرة الخاطئة التى تولدت بعد أحداث الحادى عشرمن سبتمبر والتى تتهم العرب والمسلمين بالارهاب من منطلق أن الاسلام دين تسامح وسلام ينبذ كل شكل من أشكال العنف والضرر بالارواح والممتلكات. وأكد دعم البحرين لكل جهد عربى وتعاون يسهم فى دعم العمل العربى المشترك مشددا على أهمية التشاور والتنسيق بين الاشقاء العرب لمواجهة كافة التحديات المصيرية. وام