الثلاثاء 25 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 28 يناير 2003 أعرب عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية، عن خيبة أمله إزاء النتائج المتوقعة للانتخابات الإسرائيلية، وحذر من انتخاب رئيس الحكومة الإسرائيلي، ارييل شارون ثانية، ووصف رئيس الاتحاد القومي، أفيغدور ليبرمان ب«المجنون». وقال موسى، إن إعادة انتخاب شارون لرئاسة الحكومة يعني استمرار الاحتلال، وفي المقابل، استمرار الكفاح الفلسطيني ضد إسرائيل. وقال موسى خلال التقائه بالصحفيين في مؤتمر دافوس أمس الأول، «إن الحكومة الإسرائيلية الحالية غير معنية بالسلام. فشارون سيبقى بعد الانتخابات، الشخص ذاته، نحن لا نتوقع منه أن يتحدث بشكل يختلف عما نراه اليوم، وهذا يعني استمرار الاحتلال والعنف واستمرار المقاومة». وحسب أقوال موسى، «يسيطر اليمين على المجتمع الإسرائيلي، الأمر الذي يضع العراقيل أمام عملية السلام، بل إن عملية السلام ليست قائمة، عملياً، فما هو قائم هو الاحتلال، وكل احتلال يواجه المقاومة. وسيواصل الشعب الفلسطيني الدفاع عن نفسه وعن حقوقه». وحسب أقوال الأمين العام للجامعة العربية، فإن انتخاب اليمين سيشكل «محاولة لتأجيل إقامة الدولة الفلسطينية. ويمكن أن يتم التأجيل لعامين أو ثلاثة أعوام، لكنه لن يكون إلى الأبد. اليمين معني بتواصل الصراع بين الأطراف كي يؤجل إقامة الدولة الفلسطينية، لكن الفلسطينيين يقولون من خلال صراعهم في المناطق المحتلة إننا هنا، هذه هي أرضنا ونحن ندافع عنها». وتطرق موسى إلى تصريحات اليمين في إسرائيل بشأن تنفيذ الترانسفير (الترحيل) بحق الفلسطينيين، ووصف رئيس الاتحاد القومي، النائب أفيغدور ليبرمان ب«المجنون». القدس ـ «البيان»: