الاثنين 24 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 27 يناير 2003 تمكنت السلطات اللبنانية من ضبط عشرين كيلوغراماً من مادة الكوكايين في مرفأ بيروت وأوقعت جميع المتورطين، فيما صادرت قوات المارينز الأميركية 8,1 طن كوكايين قبالة سواحل كولومبيا. وذكر بيان لقوى الأمن الداخلي اللبناني ان عناصر مكتب مكافحة المخدرات عثرت على كمية الكوكايين مخبأة ضمن هيكل آلة كبيرة للحفر تم شحنها باسم وهمي من فنزويلا الى بيروت وان جميع المتورطين قد اوقفوا وعلى رأسهم اللبناني علي حسين المصري. وبذلك يرتفع حجم كمية الكوكايين التي صادرها مكتب مكافحة المخدرات الى 40 كلغ خلال اقل من اسبوع واحد. واشار البيان الى ان عملية رصد المستوعب المشبوه وبداخله آلة الحفر استمر شهرين وتم بالتنسيق مع ضابط الارتباط البريطاني في قبرص. ودلت التحقيقات الأولية، وفق البيان نفسه، على تورط الموقوف المصري في عملية تهريب 20 كلغ من مادة الكوكايين لادخالها الى لبنان تم احباطها الثلاثاء في مطار بيروت. وفي بوجوتا ذكرت السلطات ان قوات المارينز الاميركية صادرت ليل السبت ـ الاحد وبمساعدة السلطات الكولومبية 8,1 طن كوكايين من سفينة كانت تبحر قبالة سواحل كولومبيا. وذكر ألفارو إشانديا قائد أسطول الباسفيك أنه تم اعتقال ستة كولومبيين كانوا على متن السفينة التي لم تكن تحمل اسما أو شعارا يدل على هويتها. وتم تسليم المشتبه فيهم إلى السلطات الاميركية. واتفقت حكومتا البلدين سابقا على السماح للسفن الاميركية بعمل دوريات في المياه قبالة سواحل كولومبيا في إطار الجهود المشتركة لمكافحة المخدرات. وكالات