الاثنين 24 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 27 يناير 2003 كشفت مصادر صحافية بريطانية ان الزعيم الليبي معمر القذافي «معجب» بأرملة ملك «تورو» في غربي اوغندا، وهو يقوم برعايتها ورعاية ابنها الملك الصغير (10 سوات) ويتعهد تعليم ابنتها الاميرة كومونتال في مدرسة دولية في طرابلس. وفي روايتها قالت صحيفة (صنداي تايمز) البريطانية ان الزعيم القذافي يساعدهم في اعادة بناء قصر العائلة الملكية وعقارات لها في بريطانيا حيث تقدر التكلفة بحوالي 5,2 مليون جنيه استرليني. واشارت الى ان القذافي كان التقى الملكة بيست كيميغيرا (35 عاما) حين زار في العام 2001 كمبالا مهنئا الرئيس يوري موسيفيني باعادة انتخابه، وقد اعاد موسيفيني في اوائل التسعينيات للعائلة الملكية (تورو) هيبتها ولكن في شكل بروتوكولي. وترملت الملكة بيست اثر وفاة زوجها الملك باتريك اوليمي كابويا الثاني المفاجئة في العام 1995 ، وآل الملك الى ابنه الصغير اويو نيمبا كبامبا روكيدي الخامس. وتشير مصادر دبلوماسية في العاصمة الاوغندية الى انه بدا واضح للجميع ان الزعيم الليبي لا يخفي اعجابه بالملكة الارملة، وقال رئيس وزراء مملكة (تورو) القبلية ستيفين نيابونغو «استبعد ان الامر يصل الى حد الزواج، ولكننا جميعا نعرف ان العقيد القذافي يحب افريقيا وهو مولع بها والعلاقة بين الاثنين لا تتجاوز ذلك». وفي مايو الماضي ارسل الزعيم الليبي طائرة خاصة لنقل الملكة والملك الصغير وحرسهم الشخصي الى طرابلس ليكونوا ضيوفه. وكان حين زار في يوليو الماضي زيمبابوي احتار ان يزور فورت بورتال عاصمة مملكة تورو البعيد 200 ميل حيث تقيم العائلة الملكية، وكان مرافقوه طوال الطريق ينثرون مئات الآلاف من الدولارات الاميركية على الجموع التي اصطفت لتحيته. واذ ذاك، فإن رئيس اوغندا يوري موسيفيني يحظى بصداقة مميزة لدى الزعيم القذافي حيث انه خريج احد مراكز التدريب الليبية في حرب العصابات قبل وصوله الى السلطة. (ايلاف)