الاثنين 24 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 27 يناير 2003 اعلن سالم الكبيسي رئيس لجنة العلاقات العربية والدولية في البرلمان العراقي ان المنظمات الشعبية العراقية اتخذت جميع الاجراءات لاستقبال «رجال السلام» من مختلف انحاء العالم ليكونوا دروعاً بشرية تحول دون تنفيذ تهديدات واشنطن بضرب العراق وحذرت صحيفة عراقية من ان جنود اميركا وبريطانيا سيعودون في اكياس بلاستيكية في حال الحرب. وقال الكبيسي ان «المنظمات الجماهيرية في العراق استعدت استعدادا كاملا لاستقبال هؤلاء الضيوف الذين سيكونون محل ترحيب من قبل الشعب العراقي». واعرب الكبيسي في حديث مع وكالة فرانس برس عن امله في ألا يقع العدوان «وان يهدي الله ادارة الشر الاميركية وحليفتها بريطانيا بالاقلاع عن التهديدات والعدوان».وقال ان قدوم هذه الشخصيات الى العراق «هو خدمة للانسانية باعتبارهم رسلا للسلام الدولي». واكد الكبيسي ان «الشعب العراقي الذي اصبح الان وحدة موحدة لمواجهة المعتدين وتلقينهم درسا قاسيا مصمم تصميما كاملا على دحر هذا العدوان وسيقاتل قتال الابطال المجاهدين في الدفاع عن الشعب والوطن». وقال البرلماني العراقي ان «الاميركان اذا ما وقعت الواقعة وارتكبت ادارتهم العدوان سيكتشفون ان مجيئهم الى العراق لن يكون نزهة لهم وانما سيجدون مقتلهم على حدود العراق». ونقلت صحيفة «الجمهورية» عن نائب مدير مكتب العلاقات الخارجية في حزب البعث العربي الاشتراكي غانم عزيز خدوري قوله ان وفدا رومانيا يضم زهاء مئة شخصية سيصل بغداد نهاية الشهر الحالي «كدروع بشرية للتضامن مع قضية العراق العادلة والوقوف مع الشعب العراقي ضد اي عدوان اميركي».وقال ان الوفد الروماني سيصل عبر باصات مرورا بكل من بلغاريا وتركيا وسوريا قبل الدخول الى الاراضي العراقية وسيقومون بفعاليات تضامنية مختلفة. من جهة اخرى قال مصدر عراقي رسمي لوكالة فرانس برس ان العاصمة العراقية بانتظار وصول مجموعات من «رجال السلام» من الدول الأوروبية. واكد وصول «ثلاثة باصات بريطانية كبيرة تقل بحدود 60 شخصا من مؤيدى السلام والمتطوعين كدروع بشرية في مواجهة التهديدات العدوانية الاميركية ضد العراق». وتابع هذا المصدر يقول ان «المنظمات الشعبية العراقية تريد من الشخصيات السياسية المؤيدة للعراق في البلدان العربية والاسلامية ان تبقى في ساحاتها لممارسة دورها النضالي ضد المصالح الاميركية واضافة جهدها الى جهد العراقيين في سبيل احباط المخطط المعادي للعراق والامة العربية». من ناحية اخرى حذرت صحيفة «بابل» العراقية التي يشرف عليها عدي صدام حسين النجل الاكبر للرئيس العراقي واشنطن ولندن امس من ان جنودهما سيعودون من العراق اذا ما وقعت الحرب «كجثث بالاكياس البلاستيكية». وقالت صحيفة «بابل» ان الاميركيين والبريطانيين الذين «يريدون احتلال البلد الذي يريدون تغيير نظامه الوطني، عليهم القدوم بجنودهم ليواجهوا الموت الزؤام على ايدى ابطال العراق المسلحين اولا بايمان راسخ بالله وعدالة قضيتهم وباستعداد الاستشهاد دفاعا عن هذه القضية مهما غلت التضحيات». وتابعت «ان امام الجنود الاميركيين الذين يريدون احتلال العراق خيار وحيد هو «الى الوراء در» والعودة الى بلادهم والا سيكون مصيرهم هو مصير الذين سبقوهم وهو العودة الى بلادهم كجثث بالاكياس البلاستيكية».ومضت صحيفة «بابل» تقول «وستكون اعداد هذه الاكياس من الضخامة بالمستوى الذي يكون كل من (جورج) بوش وذيله الذليل (توني) بلير غير قادرين على اخفائها والكذب بشأنها». أ.ف.ب
