الاثنين 24 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 27 يناير 2003 سمحت السلطات اليمنية لعائلة أحد المعتقلين على ذمة قضية اغتيال جار الله عمر الأمين العام المساعد للحزب الاشتراكي بزيارة في سجنه، فيما كشفت مصادر حزبية عن طلب أميركي لصنعاء بعدم التسرع في التحقيقات مع قاتل ثلاثة أطباء أميركيين، واحالته الى القضاء. وسمحت سلطات الادعاء للجنة حزبية بالاطلاع على نتائج التحقيقات في قتل جار الله عمر. وسمحت المخابرات اليمنية لعائلة الاستاذ الجامعي أحمد الدغشي بزيارته أمس بعد مرور نحو اسبوع على اعتقاله على ذمة اغتيال القيادي الاشتراكي. وقال شقيق الدكتور أحمد الدغشي أستاذ أصول التربية في كلية التربية (أرحب) بجامعة صنعاء سمح لنا بزيارته لمدة ثلاث دقائق فقط قد وجدناه في حالة نفسية سيئة جداً. وأضاف تهمته الوحيدة ان اسمه كان ضمن «نوتة». وأرقام هواتف وجدت لدى قاتل الأمين المساعد للحزب الاشتراكي، إلا ان خالد الانسي محامي الدغشي نفى ذلك وقال ل«البيان» لم يسمح لنا حتى اللحظة بزيارته ولم نبلغ بالتهمة التي يواجهها. وكانت مصادر في المعارضة قد قالت ان اعتقال الدغشي جاء بعد أن وجد بحوزة ابنة شقيق قاتل القيادي الاشتراكي رسالة موجهة منه الى الدكتور الدغشي. على صعيد متصل وجه النائب العام الدكتور عبدالله العلفي بالسماح للجنة تحقيق شكلها الحزب الاشتراكي بالاطلاع على نتائج التحقيقات التي أجريت مع مع قاتل جار الله عمر وتمكينها من نسخة من الملف، وتوقع قيادي في الاشتراكي أن يتم ذلك اليوم الأحد. وقالت مصادر في الحزب الاشتراكي المعارض ل«البيان» أبلغنا ان واشنطن طلبت من السلطات عدم التسرع في احالة ملف عابد الكامل قاتل الأطباء الأميركيين العاملين في مستشفى جبلة بسبب ظهور معلومات قد تفيد في كشف ملابسات الحادث والجهة التي تقف وراءه. وحسب المصدر فإن السلطات كانت قد أبلغت الجانب الأميركي استكمال التحقيقات واستعدادها لإحالة القضية الى المحكمة استناداً الى اعترافات الجاني. صنعاء ـ «البيان»: