الاثنين 24 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 27 يناير 2003 طالب حبيب العادلي وزير الداخلية المصري برؤية دولية موحدة لمواجهة الارهاب. وقال العادلي، فى مقابلة مع البرنامج التليفزيونى «حديث المدينة» بمناسبة الاحتفال بعيد الشرطة أذيع الليلة قبل الماضية ان هناك بعض الدول فى العالم بدأت تعيد حساباتها بعد أن اعتقدت أن الارهاب لن يطولها وكانت تأوي ارهابيين رغم التحذير منه وتركت ساحتها مرتعا وتحركا لعناصر الارهاب مما أدى الى نماء مناخ الارهاب بشكل كبير. مشيرا الى الاهتمام الدولى الذى بدأ يتجه مؤخرا لتكوين رؤية واحدة فى كيفية مواجهة الارهاب. وقال ان وزارة الداخلية تواجه جرائم الفساد من خلال بعض الاجهزة مثل جهاز مباحث أمن الدولة والأموال العامة وغيرها وتصل الى نتائج جيدة جداً فيما يتعلق بمواجهته باعتباره جريمة تؤثر على كيان المجتمع ولها علاقة بالاقتصاد القومى، مشيرا الى أن الفساد موجود فى كافة أنحاء العالم وان مصر هى أقلها. وطالب أجهزة الاعلام فى تعاملها مع قضايا الفساد بأن يكون ذلك من منطلق مصلحة مصر، مشيرا الى أن الانضباط فى الشارع المصرى يتطلب قانونا وعقوبة حادة وصارمة، ومؤكدا أهمية تطبيق القانون ليحكم السلوك العام وأن تكون العقوبة صارمة وعادلة حتى تحقيقه. واعتبر ان قانون الطواريء يؤدي دوراً كبيراً جداً في مواجهة الارهاب، منوهاً بأن بعض الدول التي كانت تعارض من قبل قانون الطواريء استحدثت ما هو أخطر من قانون الطواريء والمهم أن يتفق القانون مع الدستور وأن يوافق عليه البرلمان، ورأى ان السلطة القضائية قادرة على اجهاض أي خروج على المسموح به. أ.ش.أ