الاحد 23 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 26 يناير 2003 قال مسئولون أميركيون ان مكتب التحقيقات الفيدرالي «اف بي آي» يستجوب منذ أشهر ما يصل الى 50 ألف عراقي يقيمون في الولايات المتحدة بحثاً عن خلايا ارهابية وجواسيس سعياً الى معلومات قد تكون مفيدة في حال شن حرب على العراق. وأضاف المسئولون الذين رفضوا نشر أسمائهم في تصريحات في وقت متأخر أمس الأول ان الاستجواب الذي يجري في شتى انحاء البلاد بدأ منذ أشهر ومن المتوقع ان يستمر الى اجل غير مسمى. ومن المعتقد ان معظم العراقيين الذين يجرى استجوابهم معادون للنظام العراقي وللرئيس صدام حسين. وقال مسئول «نحاول الحصول على المساعدة. ربما تتوفر لديهم معلومات مفيدة». ومضى يقول ان هذه المساعي مشابهة للاستجواب الذي اجرته الحكومة مع رجال شرق اوسطيين في الولايات المتحدة بعد الهجمات التي تعرضت لها نيويورك وواشنطن في 11 سبتمبر عام 2001. واستطرد «بالاضافة الى هؤلاء الذين قد يقدمون مساعدة فقد يكون هناك ايضا افراد يتعارض ولاؤهم مع المصالح الاميركية» وقد يساعد الاستجواب في جمع معلومات عن خلايا ارهابية أو جواسيس عراقيين. رويترز