الاحد 23 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 26 يناير 2003 أعلن الفريق ابراهيم سليمان والي ولاية شمال دارفور رئيس آلية بسط الامن بولايات دارفور أن الترتيبات جارية لعقد مؤتمر الأمن والتنمية بدارفور بمدينة نيالا في مارس المقبل، وقال ان الاتصالات ستمتد الى قيادات درافور في المعارضة بالخارج بمن فيهم أحمد ابراهيم دريج رئيس التحالف الفيدرالي المعارض ودكتور علي الحاج الرجل الثاني في حزب الزعيم الاسلامي دكتور حسن الترابي «المؤتمر الشعبي» ودكتور خليل إبراهيم أحد قادة المؤتمر الشعبي بولاية شمال درافور وغيرهم من المعارضين. وأوضح الفريق سليمان أن النمط الجاري للترتيب لعقد المؤتمر نمط غير مألوف على الحوار والمكاشفة، وأن المؤتمر سيقف على أسباب فشل المؤتمرات السابقة وعدم تنفيذ توصياتها. ووصف الفريق سليمان الأصوات الرافضة لعقد المؤتمر باليائسة لكنه استبعد ان يكون وراء الرفض خلفيات سياسية او قبلية، وقال ان المؤتمر سيشارك فيه رجال الإدارة الأهلية والمثقفون واعيان دارفور ونواب المجلس الوطني والمجالس التشريعية إذا ما اكتمل انتخابها في ذلك الوقت. ووصف الفريق سليمان الوضع الأمني في دارفور حالياً بأنه مقدور عليه بواسطة الشرطة والأجهزة الأمنية المختصة، وأن الوضع يسمح بإجراء الانتخابات التشريعية خلال الفترة المقبلة في سائر إنحاء دارفور بما في ذلك مناطق جبل مرة التي كانت مسرحاً لنزاعات قبلية في الفترة الأخيرة راح ضحيتها اكثر من خمسين مواطناً، إلا أنه وفي ذات الوقت كشف عن وجود خسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات حول منطقة جبل مرة وفي كاس ووادي صالح غرب دارفور. وعزا الخسائر الكبيرة للاحتكاكات بين القبائل الرعوية والمزارعين خاصة وان القبائل الرعوية بدأت العودة في موسم الحصاد مما أدى الى ارتفاع الخسائر مشيراً الى أن الآلية تتابع الموقف عبر أطوافها المنتشرة في المنطقة لردع كافة المتجاوزين وفرض غرامات عن الماشية التي تدخل المزارع في ايام الحصاد. الخرطوم ـ إبراهيم علي سليمان: