الاحد 23 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 26 يناير 2003 اعتمد حوالي 500 من البرلمانيين اليساريين من جميع انحاء العالم مجتمعين في المنتدى الاجتماعي العالمي الثالث في بورتو اليغري، قرارا ختاميا يؤكد «ضرورة تجنب الحرب في العراق» و«انهاء احتلال الاراضي الفلسطينية». وقال النص الذي نشر في اليوم الثاني من المنتدى الذي يشكل رمزا للمعارضة الدولية للعولمة الليبرالية ان «الشبكة البرلمانية الدولية» ستحشد قواها خلال العام الجاري «ضد الحرب، على العصيد التشريعي أو عبر علاقاتها مع الحركات الاجتماعية»، مؤكدا ان «الامر بات ملحا». ودعا القرار برلمانيي الدول الاعضاء في مجلس الامن الدولي الى «مطالبة» حكوماتهم بمعارضة «الحرب بقوة» و«رفض مفهوم الحرب الوقائية» و«اللجوء الى حقها في النقض (الفيتو)». واكد البرلمانيون ان «أي هجوم (ضد العراق) يجرد الامم المتحدة من المصداقية التي تحتاج اليها في مواجهة هذه المهمة، والمفتشون يجب ان يستفيدوا من كل الوقت اللازم لمهمتهم». وتابع القرار «نعارض النظام العالمي الجديد الذي تريد واشنطن فرضه ومبدأ (الحرب الوقائية) الذي تعتمده». وأضاف ان الشبكة البرلمانية الدولية «ستعمل بالتشاور مع الحركة المعارضة للحرب التي بدأت تتجلى في العالم وخصوصا في التعبئة المقرر في 15 فبراير» المقبل. من جهة اخرى، تبنت الشبكة البرلمانية الدولية اقتراحا بارسال «وفود برلمانية متتالية الى العراق في الاسابيع المقبلة على اساس المعارضة الشديدة للحرب والتضامن مع الشعب العراقي ضحية دكتاتورية صدام حسين والحظر الاقتصادي». كما ستطلب «استقبالها في مجلس الامن الدولي، وستلتقي في هذه المناسبة اعضاء الكونغرس الاميركي والحركة الاميركية المعارضة للحرب لابلاغها بدعمها». واخيرا اقترحت الشبكة البرلمانية الدولية «تأمين وجود في فلسطين لحماية المدنيين» وعبرت عن «دعمها لكل القوى والحركات التي تعمل في اسرائيل والشرق الاوسط من اجل سلام عادل ودائم». أ.ف.ب
