الاحد 23 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 26 يناير 2003 توجه الى العراق نحو خمسين بريطانيا من معارضى شن الحرب على العراق للتطوع كدروع بشرية لمنع القصف المحتمل على الاهداف المدنية. ويغادر دعاة السلام عبر أوروبا الى بغداد على متن حافلة وسيارتى تاكسى كما يسعون لحشد عدد اكبر من المعارضين للحرب فى العواصم الاوروبية التى سيمرون بها. وفي الوقت نفسه اعلن النائب العمالى البريطانى المخضرم تونى بين عن نيته السفر الى بغداد لمحاولة لقاء الرئيس العراقى صدام حسين. وقال تونى بين وهو عضو بمجلس العموم ووزير سابق «ان هدفى من وراء تلك الزيارة هو استكشاف فرص السلام». واضاف عضو مجلس العموم البريطانى نحن نسمع كل يوم تصريحات الرئيس الامريكى جورج بوش ورئيس الوزراء البريطانى تونى بلير لكننا لم نستمع حتى الان للرئيس العراقى، معربا عن أمله فى أن يوافق الرئيس العراقى صدام حسين على لقائه. أما دعاة السلام الخمسون المسافرون الى العراق فقد أعلنوا أنهم على استعداد لوضع أنفسهم على خط النار اذا قررت الولايات المتحدة وبريطانيا قصف العراق. وهم ينوون الوقوف كدروع بشرية عند بعض الاهداف المحتملة للقصف مثل محطات الكهرباء والجسور. ق.ن.ا