الاحد 23 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 26 يناير 2003 في حادثتين استولى شاب عراقي مؤقتاً على سيارة تابعة للمفتشين الدوليين قبل السيطرة عليه وتسليمه للسلطات العراقية في الوقت الذي تمكن فيه الأمن العراقي من منع شاب عراقي آخر كان مسلحاً بثلاث سكاكين من اقتحام مقر المفتشين في فندق القناة ببغداد. وقال هيرو يواكي المتحدث باسم لجنة المراقبة والتحقيق والتفيش «انموفيك» في الحادث الاخر سد شاب وهو في العشرين من عمره، طريق قافلة سيارات المفتشين لدى خروجهم من مقرهم في فندق القناة والقى بنفسه على السيارة مجبرا سائقها على التوقف. وقد فتح باب السيارة واحتل مكان السائق الذي غادرها، وهو يصرخ باللغة الانجليزية «انجدوني». ورفض الشاب الملتحي الذي كان يحمل كراسا بيده، تسليم نفسه للحراس العراقيين لفندق القناة مطالبا بتدخل رجال الامن التابعين للامم المتحدة الذين تمكن احدهم من اخراجه من السيارة. وتم اثر ذلك تسليمه الى الجنود العراقيين المكلفين حماية فندق القناة الذين احتجزوه في موقف السيارات عند مدخل الفندق حيث بدأ في الهتاف «الله اكبر». ولم تعرف دوافع تصرف الشاب على الفور في هذا الحادث الذي استمر عشر دقائق. وقال يواكي ان الحادث الآخر وقع عندما حاول.. رجل اقتحام المقر «الخاص بالامم المتحدة». واوقفته الشرطة العراقية التي تحرس المقر ورجال امن الامم المتحدة». واضاف «كان يحمل ثلاثة سكاكين وقطعة معدنية. سلم للشرطة «العراقية»». وهذه اول واقعة من نوعها منذ ان استأنف مفتشو الاسلحة مهامهم في 27 من نوفمبر الماضي بحثا عن اسلحة دمار شامل مزعومة بعد غيبة استمرت اربع سنوات. ويثير وجود المفتشين استياء العراقيين. الوكالات
