السبت 22 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 25 يناير 2003 لقي شخصان مصرعهما اثر سقوطهما من طائرة ركاب طراز بوينغ 777 تابعة لشركة الخطوط الجوية الفرنسية اير فرانس وذلك أثناء تحليقها على ارتفاع منخفض فوق مطار بودونغ الدولى فى شانغهاى استعدادا للهبوط. ووفقا للتقارير الأولية للسلطات الأمنية فإن الرجلين كانا يختبئان داخل المكان الذى ترفع فيه عجلات الطائرة عقب اقلاعها، وظلا بداخله دون أن يكتشف أمرهما أحد طوال رحلة الطائرة من مطار شارل ديغول الفرنسى الى مطار بودونغ الصينى، وعندما استعدت الطائرة لانزال العجلات استعدادا للهبوط جرفهما تيار الهواء الشديد الى خارج الطائرة وألقى بأحدهما فوق شجرة كثيفة الأغصان وألقى بالآخر فوق سطح حديدى لكوخ صغير حيث عثر على جثتيهما مجمدة من شدة الصقيع. وتفيد التحقيقات الجارية بالاشتراك مع المسئولين فى مكتب شركة أير فرانس بشانغهاى ان الرجلين فى حوالى الثلاثينيات من العمر غير أنه لم يتم بعد التعرف على هويتهما بالنظر الى عدم تسجيلهما على قائمة ركاب الطائرة التى كانت تحمل على متنها 242 راكبا تم العثور عليهم جميعا والتأكد من هوياتهم. وقد أصدرت سلطات المطار تعليماتها بالغاء رحلة العودة (113) التى كان من المقرر أن تقوم بها نفس الطائرة الى باريس بعد حوالى ثلاث ساعات الأمر الذى أسفر عن تعطيل قرابة 261 مسافرا آخر، فيما شرع رجال الأمن في مباشرة تحقيقات مكثفة لكشف ملابسات الحادث ومعرفة الأسباب التى من أجلها أراد الرجلان الفرار من فرنسا الى الصين عبر تلك الطريقة التى أودت بحياتهما. أ.ش.أ