السبت 22 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 25 يناير 2003 قام حوالى عشرة صحافيين يعملون على تغطية اللقاء السداسي المنعقد في اسطنبول، باستخدام سماعات مخصصة لترجمة المؤتمر الصحافي مما سمح لهم بالاستماع صدفة الى حوالى 12 دقيقة من مناقشات وزراء الخارجية. واختار كل من الصحافيين اللغة التي تناسبه لمتابعة المناقشات. ومما سمعه الصحافيون على لسان وزير الخارجية الايراني كمال خرازي خلال الاجتماع «اذا اردنا التفكير بالشعب العراقي ومصلحته، فعلينا ان نعمل ما بوسعنا لوقف هذه الحرب البربرية». وقال وزير الخارجية المصري احمد ماهر «بالنسبة الى استقلالية المفتشين والمراقبين التابعين للامم المتحدة، فهم لا يعملون لصالح احد». وقال من جهة ثانية «اعترض على ان يكون النص الصادر عن الاجتماع كنص اجتماع لدول الطوق». واضاف انه «ليس كذلك بل هو اجتماع لدول المنطقة». وتابع ماهر «لا نرى ضرورة لان يكون هناك اجتماع آخر وسنرى في المستقبل اذا كانت هناك ضرورة فسنجتمع. الشيء الاهم هو وقف الحرب والمرجعية الاولى هي الامم المتحدة». وفي ما يمكن ان يكون اشارة الى الكويت، قال ماهر «هناك طرف ناقص». واضاف «يجب ان يكون العراق متعاونا اكثر ولا بد من تشجيع العراق على التعاون اكثر كما اقترح رئيس وزراء تركيا». وقال وزير الخارجية السوري فاروق الشرع من جهته «لا بد من ان يكون هناك نداء جدي لوقف الحرب حتى لا تفسر اقوالنا خطأ. هناك اطراف لا تريد ان ننجح ويجب ان يضاف نداء حاسم لوقف التهديد بالحرب». واقترح وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل التطرق الى القضية الفلسطينية «اثناء المؤتمر الصحافي فقط وليس في البيان الختامي». وتنبه المسئولون الاتراك عن تنظيم اللقاء للامر بعد مرور بعض الوقت وسحبوا السماعات من الصحافيين. ولدى خروجه من الاجتماع، قال ماهر ردا على سؤال احد الصحافيين ان «الوزراء كانوا على علم بان الصحافيين يستمعون الى مناقشاتهم». واضاف «نأمل ان تكونوا قد استمعتم الى شكاوانا على الصحافة». ورد الصحافي «استمعنا اليكم تتبادلون الشكاوى». أ.ف.ب