السبت 22 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 25 يناير 2003 ذكرت محطة اذاعة يسيطر عليها المتمردون الماركسيون في شرق كولومبيا أمس الأول ان المتمردين خطفوا صحفيين اميركيين يقومان بمهمة لصالح صحيفة «لوس انجلوس تايمز» لتغطية منطقة مزقتها الحرب في شرق كولومبيا وقالوا ان اطلاق سراحهما يتوقف على «شروط عسكرية وسياسية» لم يفصح عنها. واحتجز جيش التحرير الوطني الصحافية روث موريس التي تحمل الجنسيتين البريطانية والاميركية والمصور الاميركي سكوت دالتون يوم الثلاثاء في اقليم اروكا الشرقي حيث تدرب قوات اميركية خاصة القوات المحلية. وجاء في بيان بثته محطة الراديو التي يسيطر عليها جيش التحرير الوطني حصلت «رويترز» على نسخة منه «عندما يحين الوقت المناسب سنطلق سراحهما عندما نحصل على شروط سياسية وعسكرية». واضاف البيان ان المحتجزين دخلا منطقة دون اذن من جيش التحرير الوطني. ولم تحدد المحطة الاذاعية ماهية الشروط العسكرية والسياسية التي يطالب بها جيش التحرير الوطني ولكن الراديو هاجم وحدة الجيش الكولومبية المحلية «لمهاجمتها واطلاقها النار من الرشاشات بلا تمييز» على المواطنين المحليين. وتدرب مجموعة مكونة من 70 شخصا من القوات الخاصة الاميركية في اوراكا قوات محلية لحماية انبوب نفط رئيسي من تفجيره على يد المتمردين الذين يقاتلون في حرب عمرها اربعة عقود. رويترز