السبت 22 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 25 يناير 2003 قالت مصادر الشرطة الاسرائيلية ان التحقيق في فضيحة الرشوة ستبدأ خلال شهر مع رجل الاعمال الجنوب افريقي ونجلي الارهابي ارييل شارون الذي اعد خطة لاغراء حزب العمل بقبول حكومة ائتلافية تقوم على «رؤية بوش» قوبلت بتصريحات رافضة من قبل عميرام ميتسناع زعيم «العمل» الذي المح للمرة الأولى الى امكانية خسارته الانتخابية. وقالت مصادر رفيعة في شرطة الاحتلال، ان تسريب المستند الحق ضرراً جسيماً بالتحقيق في قضية «سيريل كيرن». ووفق اقوال المصادر، هناك تخوف من ان يكون قسم من الاشخاص المتورطين في القضية قد نسقوا الافادات فيما بينهم، وقاموا باتلاف جزء من الأدلة. مع ذلك اشارت الشرطة الى عدم وجود اي تعويقات في التحقيق. وبحسب قولها، من المقرر ان يتم استجواب سيريل كيرن في جنوب افريقيا بعد شهر، ثم سيتم، على ما يبدو، استدعاء نجلي شارون، للتحقيق معهما في القضية. في غضون ذلك قالت «معاريف» العبرية ان شارون اعد خطة لاغراء «العمل» على قبول الحكومة الائتلافية عبر اعلان برنامج حكومي يقوم على تبني رؤية بوش بخصوص الدولتين الفلسطينية والعبرية. ونقلت الصحيفة عن مصادر لم تكشفها ان «الانتصار الاميركي في الحرب ضد العراق سيمهد الطريق لقدوم الرئيس جورج بوش الى المنطقة لاعلان استئناف عملية السلام وفق رؤيته». قبل ثلاثة ايام من الانتخابات، يبدو ان عميرام ميتسناع رئيس حزب العمل، سلم بهزيمته المرتقبة. فلأول مرة منذ ان بدأ المنافسة طرح على الملأ امكانية الا يكون حزب العمل هو الذي يشكل الحكومة المقبلة. «انا قوي»، قال ميتسناع في اثناء اجتماع لمؤيديه، «المعنويات عالية. انا مقتنع ومؤمن بالطريق. سأقود حزب العمل حتى ننتصر. يحتمل ألا يكون هذا هذه المرة، ليس بعد يوم ـ يومين، ولكن هذا سيحصل، اذ ان حقيقتنا ستنتصر». وأعلن ميتسناع انه لن يسمح لأحد بأن يقود حزب العمل الى حكومة ائتلافية». سنجلس في المعارضة، والا سنتحطم ولن نكون بديلاً، سيطرحون علينا تحديات ومغريات، ولكننا لن ننجر وراءها. نحن لا نبحث عن وظائف او كراسي حول طاولة الحكومة». القدس ـ «البيان»: