السبت 22 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 25 يناير 2003 مع بدء مؤتمر المقاومة في القاهرة امس اكد عبدالعزيز الرنتيسي المتحدث باسم حركة حماس في قطاع غزة ان حركته لن تتوقف عن استهداف المستوطنين والجيش حتى داخل اسرائيل وانها يمكن ان توقف استهداف المدنيين حال وجود ضمانات بوقف تام للعدوان الصهيوني بكافة اشكاله في وقت كشفت تقارير عبرية عن مشاركة محمد دحلان مستشار الرئيس ياسر عرفات السابق في حوارات القاهرة. ورحبت لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والاسلامية بالحوار الوطنى الفلسطينى فى القاهرة وعبرت اللجنة فى بيان لها فى أعقاب اجتماعها أمس الاول عن ثقتها بالمسئولية الوطنية والحرص الكامل لممثلى الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية المشاركة على انجاحه وتلبية امال شعبنا بانجاز الوحدة الوطنية الشاملة. وحثت اللجنة جميع المشاركين فى الحوار على العمل للتوصل لبرنامج سياسى موحد يتمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية فى انهاء الاحتلال والاستيطان وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف وصيانة حق اللاجئين فى العودة. الى ذلك نقل موقع «يديعوت احرونوت» الالكتروني عن الرنتيسي قوله: «إن الحوار بين الفصائل سينجح لأن الفصال كلها متفقة على فكرة مواصلة المقاومة». وحسب اقوال الرنتيسي، فإنه اذا عرضت امام الفصائل الفلسطينية دعوة الى وقف العمليات لفترة محدودة «سواء ليوم واحد او لشهر او لنصف سنة او لسنة، فإن ذلك لن ينجح. فالمقاومة ستتواصل طالما تواصلت سياسة القتل والدمار التي تمارسها اسرائيل». واضاف «لم نطلب اية ضمانات (لوقف العدوان) ولا نريد اية ضمانات. سنواصل ضرب كل المواقع والاهداف داخل اسرائيل طالما تواصل الوضع الحالي». ورداً على اقتراح احمد ياسين مؤسس الحركة وقف استهداف المدنيين قال الرنتيسي: «الاقتراح ما زال قائما. إذا توقفت إسرائيل عن قتل المدنيين الفلسطينيين، وتوقف تدمير المنازل والأراضي، وإذا توقفت سياسة الاغتيالات وأطلقت إسرائيل سراح 9000 أسير فلسطيني، سنكون مستعدين للتفكير بوقف التعرض للمدنيين. الإسرائيليون هم من يخاطرون بحياة المدنيين. طالما لم يتحقق الأمن للمدنيين الفلسطينيين، لن يتحقق للمدنيين الإسرائيليين. وطالما واصلت إسرائيل قتلنا، لا يمكن مطالبتنا بالجلوس مكتوفي الأيدي. إذا أبدى الإسرائيليون نوايا جدية لوقف التعرض للمدنيين، سنعلن من جانبنا وقف التعرض للمدنيين وسنركز عملياتنا ضد المستوطنين والجيش». في الضفة وفي عكا«، ويعني الرنتيسي بذلك أن حركة حماس لن توقف العمليات ضد العسكريين داخل إسرائيل وفي المناطق الفلسطينية تحت أي ظرف». الى ذلك كشفت «هآرتس» من جهتها ان محمد دحلان المستشار الامني السابق لعرفات يشارك في التفاوض مع قادة حماس في القاهرة ويبلغ عرفات المستجدات بعد انقطاع طويل بينهما. وكان دحلان انتقد في تصريحات صحافية قادة حماس داخل فلسطين مشيراً الى ان قادتها في الخارج اكثر تفهماً للمخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية. غزة، القدس ـ «البيان»: