الجمعة 21 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 24 يناير 2003 اعترف سيريل كيرن رجل الأعمال الجنوب أفريقي خطياً بتقديم «قرض» الـ 5,1 مليون دولار لنجلي ارييل شارون في وقت يتجه مستشار حكومة الأخير القانوني لمقاضاة مدعية اسرائيلية لتسريبها وثائق الفضيحة والتي أكدت انها تعمدت ذلك لضمان عدن فوز شارون فيما عميرام ميتسناع زعيم حزب العمل أظهر نفساً متحدياً بمطالبته بتسريع التحقيق معه في اتهامات له بالرشوة. ونشرت صحيفة «هآرتس»، أن رجل الأعمال الجنوب افريقي، سيريل كيرن، حول الأموال إلى غلعاد وعمري شارون، نجلي رئيس الحكومة الإسرائيلي، أرييل شارون، عن طريق صندوق ائتمان، دون أن يسأل عن الحاجة إلى القرض. وتظهر هذه المعلومات في تصريح خطي قدمه سيريل كيرن إلى وزارة العدل في بلاده بخصوص قرض قيمته 5,1 مليون دولار قدمه لنجلي شارون، صديقه القديم. في غضون ذلك قالت مصادر مكتب الياكيم روبنشاين المستشار القانوني للحكومة الاسرائيلية انه لا مناص من محاكمة ليئورا بيركوفيتش المدعية العامة في تل أبيب بعد تسريبها وثائق القضية هذه لصحافي من «هآرتس». وكانت بركوبيتش اعترفت بعد تحقيق استمر ساعات طويلة رغم انها كانت نفت الشبهات في تحقيق سابق فعندما عرضت عليها سلسلة من الحقائق بما في ذلك بعض التسجيلات لمكالمة هاتفية ونقالة وفاكسات قد انكسرت واعترفت. وردت على سؤال حول سبب ذلك بالقول: «فعلت ذلك لأسباب أيديولوجية ضميرية وأخلاقية. وعندما طُلب إليها التفصيل قالت: «ابني على وشك التجنيد للجيش الاسرائيلي وانا قلقة، أنا أخاف عليه عندما يكون شارون رئيساً للوزراء ولهذا فقد بادرت إلى التسريب لصحيفة «هآرتس». وفي المقابل قال عميرام ميتسناع انه طلب من المستشار القضائي للحكومة، استكمال التحقيق معه حتى يوم الأحد. وقالت مصادر في المقر الانتخابي لميتسناع: «خلافاً لمرشح آخر لرئاسة الحكومة فإن رئيس حزب العمل لا يتحصن في حق الصمت ويطلب فقط ظهور الحق». وباشرت الشرطة في التحقيق مع ميتسناع في أعقاب شكوى تقدم بها ناشط في حزب الليكود يدعى أفيعاد فيسولي يتهم فيها ميتسناع بتقاضي رشوة من مقاول في حيفا. القدس ـ «البيان»