الجمعة 21 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 24 يناير 2003 أكد الشيخ سالم عبدالله الجابر الصباح سفير الكويت في واشنطن وجود اجماع كويتي أميركي على التقليل من تأثير العمليات الارهابية على علاقات البلدين. وقال الشيخ سالم عقب لقائه مسئولي الخارجية الأميركية انه نقل تعازي الكويت «اميرا وحكومة وشعبا» الى القيادة الاميركية والى ذوي الفقيد الاميركي الذي راح ضحية العمل الارهابي الاخير. وتابع «لقد بينت للمسئولين في الادارة الاميركية حقيقة المشاعر الكويتية من هذه الافعال الارهابية الغريبة على مجتمعنا الطاهر والمسالم.. واكدت لهم استنكار وشجب المجتمع الكويتي وبكل شرائحه لهذا العمل الارهابي غير المبرر من قبل جميع الاديان والمباديء». واضاف انه تم خلال الاجتماع التأكيد على ان العمليات الارهابية لن ينتج عنها اي افرازات سلبية تنعكس على العلاقات الثنائية بين الكويت والولايات المتحدة الاميركية بل على العكس من ذلك تسهم في تقارب الدولتين وعلى جميع المستويات اكثر فأكثر. وأوضح الشيخ سالم الصباح ان المسئولين في الادارة الاميركية عبروا عن امتنانهم لمبادرة الكويت بتعزية الادارة الاميركية وذوي الفقيد كما عبروا عن التقدير للجهود التي تبذلها السلطات الامنية الكويتية من اجل القاء القبض على الجناة. وقال ان المسئولين في الادارة الاميركية اشادوا ايضا بتعاون السلطات الامنية الكويتية مع السلطات الامنية الاميركية. واضاف «ما سمعته من تقدير وشكر من قبل الادارة الاميركية لمبادرتي ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء والنائب الاول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية حفظهما الله يؤكد اصالة وصلابة العلاقات المتميزة والتاريخية التي تجمع البلدين» مشيرا الى ان المسئولين الاميركيين اشادوا بالمواقف الكويتية المتميزة التي تعودت الكويت على تبنيها. وقال الشيخ سالم ان هذه الاعمال الارهابية تعتبر خير دليل على الخطوات التي يجب على المجتمع الدولي اجمع ان يتخذها من اجل القضاء على الارهاب مؤكدا ان الخطورة الاولى لتحقيق هذا الهدف تبدأ بالتصدي للارهاب واقصائه ومن ثم البحث عن الاسباب التي تجعل من شبابنا عرضة لتبني الافكار الارهابية والقضاء عليها وتوفير بديل لها. واضاف «ان المسئولية تقع على جميع اركان المجتمع الرئيسية وهي الاسرة والمدرسة والحكومة من اجل حماية ابنائنا من هذه السموم الفكرية التي من شأنها ان تهدم المجتمعات... يجب علينا جميعا ان ننظر حولنا وان نواجه حقيقة هذه المشكلة من اجل ان نقضي عليها وعلى جذورها». كونا