الجمعة 21 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 24 يناير 2003 تسلمت السلطات الكويتية امس كويتياً متهماً بتنفيذ الهجوم على اميركيين قرب معسكر الدوحة، اثر اعتقاله على الحدود السعودية، وبدأت اجهزة الامن استجواب المتهم ويدعى سامي المطيري، فيما تتواصل جهود ضبط شركائه، ومن المحتمل ان يكونا اثنين اخرين وفقاً لمصادر امنية اكدت العثور على السلاح المستخدم في الهجوم. وقال مصدر امني كويتي مسئول طلب عدم ذكر اسمه لوكالة فرانس برس «إنه في الكويت الان». واكد ان المشتبه به يدعى سامي محمد المطيري. واضاف المصدر «عثرنا ايضا على السلاح» الذي استخدم في الكمين الذي استهدف الاميركيين على الطريق السريع المؤدي الى كامب الدوحة حيث ينتشر القسم الاكبر من الجنود الاميركيين في الكويت. وقال مسئولون كويتيون ان المشتبه به دخل السعودية بعد وقت قصير من الهجوم على معسكر الدوحة. القاعدة الرئيسية للقوات الامريكية في الكويت حيث تستعد واشنطن لهجوم محتمل على العراق. وقالت وكالة الانباء السعودية ان سلطات الحدود السعودية اعتقلت فجر يوم الاربعاء الكويتي المشتبه به. ونقلت الوكالة عن مسئول بوزارة الداخلية قوله ان السلطات اعتقلت الرجل وهو يحاول دخول المملكة من الكويت. وقال المسئول ان التحقيقات الاولية تظهر ان هذا الرجل هو الذي اطلق النار من السلاح المستخدم في الهجوم. ونقلت صحيفة «عكاظ» السعودية عن مسئول سعودي قوله ان المعتقل يدعى سامي محمد مرزوق المطيري، وهو «اخصائى نفسي». وقال الصحيفة انه تم توقيف الكويتي وكان يسير على قدميه بالقرب من مركز الخفجي الحدودي. ونقلت وكالة الاسوشيتدبرس الاميركية للأنباء عن مصدر امني كويتي قوله ان استجواب المتهم سامي المطري وهو في العشرينيات من عمره اظهر انه المتهم الرئيس وليس الوحيد، حيث يوجد له شريكان سيتم ضبطهما. وكشفت مصادر كويتية ان المطيري في العشرينيات من عمره وتخرج من كلية الآداب بجامعة الكويت عام 1998، وتخفى في قائمة الوسط الديمقراطي، رغم اقترابه من العائدين من افغانستان. واضافت انه موظف حكومي ومتزوج، وسبق اتهامه عام 1999 بمحاولة تقويض نظام الحكم، وبرأته محكمة درجة اولى عام 2001، وغرمه الاستئناف 50 ديناراً. كما اعتقل المطيري من جانب اجهزة امن الدولة الكويتية في سبتمبر عام 2000 بتهمة التزوير ومخالفة قانون العقوبات. واشارت المصادر الكويتية الى ان المطيري تطوع لمدة شهر واحد في افغانستان قبل احداث 11 سبتمبر 2001، كما غادر الكويت بعد الاحداث للتطوع الى جوار حركة طالبان، الا انه لم يتخط الحدود الباكستانية. واشارت مصادر امنية الى احالة الاجهزة الامنية سيارة (وانيت) اشتبه فيها الى الادلة الجنائية لفحصها. كما تم في الادارة فحص 3 سيارات من بينها سيارة جيب، وسيارتا صالون احداهما من نوع فورد. كما فحصت الاجهزة المختصة خمسة رشاشات ومسدسات تم العثور عليها في بعض المنازل التي دوهمت امس لكن الفحوصات على هذه الاسلحة اثبتت انها لم تستخدم منذ فترة طويلة. وعلمت «الوطن» انه تم تحويل رشاش من نوع كلاشينكوف الليلة قبل الماضية الى الادلة الجنائية، ورجحت المصادر ان يكون هو سلاح الجريمة، لكن المصادر لم تجزم مفضلة انتظار نتيجة الفحص. وكالات الكويت ـ زكريا عبدالجواد: