الخميس 20 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 23 يناير 2003 أجرى الرئيس المصري حسني مبارك أمس مباحثات مع مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا الذي يزور مصر على رأس وفد في اطار مهمة لتعزيز التعاون الثنائي. وقد امتدت المباحثات بين مبارك ومهاتير على مأدبة غداء أقامها مبارك قرينته تكريما لمهاتير قرينته والوفد المرافق له. حضرها من الجانب المصرى الدكتور عاطف عبيد رئيس الوزراء والمشير حسين طنطاوى وزير الدفاع وصفوت الشريف وزير الاعلام وأحمد ماهر وزير الخارجية والدكتور حمدى زقزوق وزير الاوقاف والدكتور زكريا عزمى رئيس ديوان رئيس الجمهورية. وصرح وزير الاعلام المصري ان المباحثات تناولت التطورات العالمية والموقف الدولى بالنسبة للازمة العراقية وانعكاساتها على المنطقة بشكل عام وتأثيراتها على الاقتصاد سواء الاقتصاد العالمى او الاقتصاد فى منطقة الشرق الاوسط. واضاف الشريف ان الجانبين اكدا على اهمية الشرعية الدولية سواء بالنسبة للعراق والتزامه بقرار مجلس الامن الدولى رقم 1441 او كذلك الالتزام بقرارات مجلس الامن فى التعامل مع الازمة والسعى الحثيث على مستوى العالم الاسلامى من اجل تجنيب ضربة عسكرية للعراق. وقال الشريف ان المباحثات تناولت ايضا الموقف فى منطقة الشرق الاوسط فى اطار استمرار الاعتداء على الشعب الفلسطينى والتعاون على المستوى الدولى من اجل تفعيل قرارات الشرعية الدولية بالنسبة للحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى. وقال الشريف ان مبارك ومهاتير استعرضا ايضا نتائج اجتماعات الفصائل الفلسطينية التى تمت وتجرى فى القاهرة، كما أكدا على أهمية العمل من أجل خلق مناخ مناسب وأنه لا بديل عن العودة الى مائدة المفاوضات. وأضاف الشريف أنه تم أيضا مناقشة موضوع القمة الاسلامية القادمة والموضوعات والقضايا التى ستعرض عليها وتنسيق المواقف بين مصر وماليزيا فى هذا الشأن. وقال انه جرى أيضا خلال المباحثات استعراض للعلاقات الثنائية على المستوى الاقتصادى وكذلك على المستوى الثقافى مشيرا الى انعقاد عدة اجتماعات مع الوزراء ونظرائهم فى المجالات المختلفة الى جانب نتائج الزيارة التى قام بها رئيس وزراء ماليزيا الى فضيلة الامام الاكبر الدكتور محمد سيد طنطاوى شيخ الازهر الشريف، موضحا ان مصر تستقبل الطلاب والدارسين الماليزيين سواء فى الجامعات أو فى الازهر الشريف. أ.ش.أ