الخميس 20 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 23 يناير 2003 للمرة الثانية خلال اسبوع حشد التجمع اليمني للاصلاح أمس أكثر من ثلاثة آلاف امرأة في مظاهرة احتجاج أمام السفارة الألمانية للمطالبة بالافراج عن الشيخ محمد المؤيد ومرافقه محسن زايد المعتقلين في ألمانيا. وسارت المظاهرة النسائية من ميدان العروض بحي السبعين جنوب صنعاء، وسط اجراءات أمنية مشددة.وكتب في اللافتات أن «الارامل والايتام يذرفون الدمع حزنا على من وهبهم السعادة»، و«أعيدوا إلينا نصير المستضعفين والفقراء والمحتاجين»، و«اعتقال الشيخ المؤيد خلط بين الاعتدال والتطرف». وأطلق ناشطون في حزب الاصلاح الذي نظم المظاهرة أناشيد دينية إسلامية عبر مكبرات الصوت أثناء المظاهرة. وسمحت قوات الشرطة التي أحاطت بالسفارة لأربع من مسئولات الحزب بدخول السفارة لتسليم رسالة المتظاهرات إلى السفير فرنر زمبرتش. وجاء في الرسالة أن تهمة انتماء المؤيد للقاعدة «وجهت إليه ظلما، وهي تهمة بجرائم إرهابية جسيمة وفي منتهى الخطورة وما هو أخطر منها أن توجه مثل هذه التهم إلى أشخاص أبرياء». وشددت الرسالة على أن المؤيد «ليست له علاقة بتنظيم القاعدة، فحياته تتسم بالشفافية في محيطه الاجتماعي ومواقفه الفكرية». وقالت أمة السلام رجاء، رئيسة القطاع النسائي بحزب الاصلاح، للصحفيين إن فرنر زمبرتش السفير الالماني أكد لممثلات المتظاهرات أن «بلاده ستتأنى في النظر في الوضع القانوني للشيخ»، على الرغم من تأكيده على أن «ألمانيا تربطها مع الولايات المتحدة اتفاقية تسليم المطلوبين». صنعاء ـ «البيان»: