الخميس 20 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 23 يناير 2003 أظهر الاستطلاع ان 70 فى المئة من الأميركيين يؤيدون منح مفتشى الاسلحة مهلة لشهور لمواصلة عملهم فى العراق وسط تراجع نسبة التأييد للحرب على العراق. وأوضح الاستطلاع الذى اجرته صحيفة واشنطن بوست بالاشتراك مع محطة تلفزيون ايه بى سى ان 57 فى المئة من الاميركيين يؤيدون القيام بعمل عسكرى ضد العراق وهى نسبة تقل بمقدار 12 فى المئة عما كانت عليه فى منتصف ديسمبر من العام الماضي. وأشار الى أن 50 فى المئة ممن شملهم الاستطلاع يؤيدون الاسلوب الذى يتعامل به الرئيس جورج بوش مع الازمة وهى نسبة اقل بـ 8 فى المئة عما كانت منذ شهر. وكشف الاسنطلاع أن 58 فى المئة من الأميركيين يريدون المزيد من الادلة التى تدين صدام حسين وطالب 71 فى المئة الولايات المتحدة بالاعلان عن الادلة التى تملكها اذا لم يجد المفتشون دليلا على حيازة العراق لأسلحة دمار شامل. وقال 43 فى المئة ممن استطلعت اراؤهم ان المفتشين يجب أن يمنحوا الوقت الذى يريدونه لاتمام عمليات التفتيش فى العراق وطالب 25 فى المئة بأن يمنح المفتشون عدة شهور قليلة للانتهاء من عملهم بينما طلب 25 فى المئة منحهم عدة اسابيع فقط ووضع موعد نهائى لها. وقد تراجع التأييد لبوش بين الشباب ممن تتراوح اعمارهم بين 18 الى 30 عاما بنسبة 16 فى المئة الى 42 فى المئة فيما يتعلق بالعراق بينما فقد التأييد بين متوسطى الأعمار واحتفظ به بين كبار السن. اما بالنسبة للاقتصاد فقد ابدى 53 فى المئة من الأميركيين عدم ارتياحهم عن اداء بوش بينما قال 25 فى المئة منهم فقط ان الاقتصاد فى حالة ممتازة وهو ما يمثل تراجعا بمقدار 7 فى المئة عن ديسمبر الماضى. من جانبه اعلن وزير الخارجية الاميركية ان بلاده ستجري مشاورات مكثفة مع الامم المتحدة لتحديد الخطوات المقبلة لنزع اسلحة العراق. وقال باول فى تصريحات له بعد اجتماعه مع فرانكو فراتينى وزير الخارجية الايطالى ان الحكومة الاميركية ستبدأ بعد اطلاع مجلس الامن على تقرير المفتشين الدوليين مشاورات مكثفة فى مجلس الامن الدولى لتمديد الخطوات لمقبلة لنزع اسلحة العراق سلميا. من جانبه حث السيناتور الاميركى الديمقراطى جون كيندى الادارة الاميركية على عدم التعجيل باللجوء الى الخيار العسكرى ضد العراق. وقال كيندى فى تصريح صحفى نقله راديو «العالم الان» ان حربا تقودها واشنطن على العراق قد تؤثر سلبا على جوانب اخرى فى السياسة الخارجية الاميركية. واوضح السيناتور الاميركى انه مازال مقتنعا بأن هذه الحرب خاطئة وان التهديد الذى يشكله العراق ليس وشيكا، كما انها ستصرف تركيز اميركا عن تهديدين يشكلان خطرا وشيكا وهما الخطر الواضح الحالى للارهاب والازمة الكورية. من ناحية اخرى قلل المتحدث باسم البيت الابيض آري فلايشر الثلاثاء من اهمية معارضة فرنسا لعملية عسكرية ضد العراق في الظروف الراهنة معلنا ان باريس تعترف بان العراق قد امتلك اسلحة دمار شامل. وفي تصريح صحافي قال فلايشر «ان الفرنسيين يقولون ان صدام حسين يملك اسلحة دمار شامل الامر الذي يشكل في حد ذاته معلومة مهمة جدا». واضاف «عندما يقول الفرنسيون اننا توصلنا الى تجميد برنامج اسلحة الدمار الشامل فهو اعتراف مهم من قبل الفرنسيين بان العراق يكذب». واكد «في حال قال (الفرنسيون) ان العراق جمد برنامجه لتطوير اسلحة الدمار الشامل، فهم يناقضون التصريحات العراقية القائلة بان العراق لا يملك اسلحة دمار شامل وبالتالي على العالم ان يطرح السؤال عما يجب القيام به بعد اعتراف الفرنسيين بأن العراق يكذب».وكالات
