الخميس 20 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 23 يناير 2003 أعلن البيت الابيض أن نظام بغداد نظم جنازات ووزع روايات كاذبة على وسائل الاعلام العالمية بل إنه تسبب في مزيد من المعاناة لشعبه. كما اتهمت الادارة الاميركية نظام بغداد بتوجيه اللوم للامم المتحدة، وذلك لتحويل انتباه الرأي العام العالمي وتدمير جهود المنظمة الدولية بصدد إزالة أسلحة الدمار الشامل العراقية. ورد ذلك في كراسة مفصلة تقع في 32 صفحة نشرها البيت الابيض بعنوان «جهاز الاكاذيب: صدام والتضليل الاعلامي والدعاية، من 1990 إلى 2003» تندرج في إطار ضغوط أميركية جديدة للدفاع عن عمل عسكري محتمل ضد العراق. ومن بين الاتهامات الموجهة للنظام العراقي: إن وسائل الاعلام العراقية تصور الرئيس صدام حسين على أنه مسلم ورع، مع أنه «رجل لا ديني من حزب علماني بل حزب ملحد». إن العراق أبرز «بصورة عدوانية» قصة هي أن اليورانيوم المنضب الذي استخدم في قذائف المدفعية الاميركية في حرب الخليج الثانية تسبب في السرطان وفي أمراض أخرى. ونفت الولايات المتحدة أن اليورانيوم المستنفد يمثل تهديدا للصحة وأرجعت هذه الامراض إلى الاسلحة الكيماوية العراقية حتى لو لم يستخدم أي منها في تلك الحرب. إن تحميل الولايات المتحدة والعقوبات المفروضة على العراق من قبل مجلس الامن الدولي مسئولية أزمة الجوع ونقص الدواء «هو خدعة حقيقية لان النظام العراقي يتسبب في هذا الحرمان أو يتجاهله ثم يستغل بشدة معاناة الشعب العراقي» وقد أعد هذا التقرير مكتب الاتصالات العالمية الجديد الذي تأسس رسميا الثلاثاء بموجب قرار من الرئيس الاميركي جورج دبليو بوش للترويج لوجهة النظر الاميركية حول المسألة العراقية في أنحاء العالم. د.ب.أ