الاربعاء 19 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 22 يناير 2003 اكدت واشنطن الاثنين مجددا مساندتها «رباعي» الوسطاء الدوليين للسلام الذين وصف رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون جهودهم من اجل السلام في الشرق الاوسط بانها «لا شيء». وقال كولن باول وزير الخارجية الاميركي ان واشنطن ملتزمة بخطة السلام التي اعدها رباعي الوساطة المؤلف من الاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة والولايات المتحدة واعرب عن امله في احياء عملية السلام بعد الانتخابات الاسرائيلية في 28 من يناير. وقال للصحفيين بعد حضور اجتماع رفيع المستوى لمجلس الامن الدولي عن مكافحة الارهاب انه حالما تنتهي الانتخابات الاسرائيلية «فانني اعتقد انه ستتاح فرصة لبث طاقة جديدة في عملية السلام وعمل شيء لاصلاح الوضع الرهيب الذي يؤثر في الشعبين الفلسطينيين والاسرائيليين». وقال باول ان واشنطن «تساند مساندة كاملة رباعي الوساطة الذي ساعدنا في انشائه». وقال للصحفيين بعد اجتماع على مستوى رفيع لمجلس الامن الدولي «لقد سعينا جاهدين لوضع خارطة الطريق التي نعتقد انها ستعطينا طريقا الى الامام وتقودنا الى طريق سيصب في نهاية المطاف في انشاء دولة فلسطينية». وقال «هذا هو هدف الرئيس بوش ونحن نتطلع الى المضي قدما بهذه الجهود». في غضون ذلك دعت جماعة «اميركيون من اجل السلام»، الادارة الاميركية الى الموافقة على المساعدات العسكرية الاضافية لاسرائيل التي تقدر بنحو اربعة مليارات دولار وعلى ضمانات قروض بنحو 8 مليارات دولار، ولكن بشروط صارمة. وقالت دبرا ديلي زعيمة الجماعة في مقال نشر امس بصحيفة «واشنطن بوست» ان الموافقة على هذه المطالب يجب ان تكون مشروطة بوقف الاستيطان وهي خطوة ترى انها كفيلة بايجاد مخرج سياسي من دوامة العنف الجارية وفي نفس الوقت دعم الاقتصاد الاسرائيلي. وكالات