الاربعاء 19 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 22 يناير 2003 كرر هانز بليكس كبير مفتشي الامم المتحدة ما اعلنه في العراق من ان بغداد لم تجب بعد عن مجموعة من التساؤلات المتعلقة بأسلحة الدمار الشامل، وقال بليكس قبيل مغادرته اثينا متوجهاً الى نيويورك امس «نشعر ان التقرير الذي قدمه العراق لمجلس الامن لم يجب عن العديد من التساؤلات التي تدور حول الماضي الذي لم تطو صفحاته بعد ولم تتغير وجهة نظرنا بخصوص هذا الامر. وسئل هانز بليكس رئيس فرق التفتيش عن الاسلحة عما اذا كان قبرص هي مكان اجراء المقابلات مع علماء عراقيين اذا لزم الامر فقال «هذا مرح». ولكنه اضاف انه لم يطلب من أي عالم ذلك. وقال بليكس للصحفيين في اثينا «لم نطلب ذلك من احد بعد. ولكن ذلك قد يحدث قريباً جداً». وقال بليكس عن رحلته لبغداد ان رفض العراق السماح لطائرات التجسس الاميركية من طراز يو2 بالمشاركة في عمليات التفتيش يعد انتكاسة. وأضاف «لم نجد قبولا لكل ما نريد القيام به. اعتقد ان مازال امامنا شوط يجب ان نقطعه». وتابع «لم نلق قبولا لاستخدام طائرات يو2. وهناك بعض علامات الاستفهام الاخرى». ويريد العراق مرافقة طائرات يو2 بطائراته لكنه سيمنع من ذلك اذا ما توجهت الطائرات الى منطقتي حظر الطيران في شمال العراق وجنوبه. وقال بليكس موضحا اهمية استخدام طائرات يو2 «الاقمار الصناعية لا يمكنها التحليق فوق منطقة. اذا كانت هناك عمليات تفتيش في منطقة فان طائرات يو2 يمكن ان تحلق فوقها». رويترز