الاربعاء 19 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 22 يناير 2003 تلقى حسني مبارك الرئيس المصري رسالة من الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد السعودي وذلك خلال استقباله سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي، فيما أكد أحمد ماهر وزير الخارجية المصري بمؤتمر صحفي مشترك مع الفيصل انه تم خلال اللقاء بحث الموضوعات المطروحة على الساحة العربية خاصة ترتيبات القمة العربية المقبلة والوضع بالعراق والجهود المبذولة من أجل ايجاد تسوية سلمية للأزمة العراقية. وأضاف ماهر اننا نتحرك فى ثلاثة اتجاهات الأول العراق ودعوته الى التعاون الكامل مع المفتشين الدوليين، والثانى مطالبة المفتشين الدوليين ببذل الجهود فى اطار من الحيدة والموضوعية وتجنب اية عمليات استفزازية، والثالث مطالبة المجتمع الدولى بأن يكون التحرك من خلال مجلس الأمن ومباديء الشرعية الدولية. ووصف اللقاء بأنه يأتي فى اطار الاتصالات المستمرة بين مصر والسعودية واللقاء الاخير بين ولى العهد السعودى الامير عبد الله والرئيس مبارك. وبالنسبة للوضع فى فلسطين أكد ماهر ضرورة ايجاد تحرك جاد لوضع حد للممارسات الاسرائيلية وتشجيع التحرك نحو استئناف مفاوضات السلام. وأشار الى أنه تم خلال لقاء مبارك بوزير الخارجية السعودى تناول الاجتماع المقبل للدول الست على مستوى وزراء الخارجية فى تركيا لبحث المسألة العراقية. وأضاف ان اللقاء تناول بشكل عام العلاقات المصرية ـ السعودية والموقف فى الشرق الاوسط وكذلك تفعيل العمل العربى المشترك بوضع أسس للعلاقات العربية لتفعيل العمل العربى المشترك ووضعه على الطريق الصحيح. ومن جانبه أكد سعود الفيصل اتفاقه مع كل ما أعلنه ماهر، وقال ان هناك نقطة واحدة على جدول أعمال الاجتماع السداسى وهى محاولة تجنيب العراق أى عمل عسكرى. أ.ش.أ
