الاربعاء 19 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 22 يناير 2003 لم تمنع الامطار الغزيرة التي هطلت على بغداد ومحيطها المفتشين الدوليين من مواصلة عملياتهم معتمرين قبعات ومحتمين بالمظلات. زار مفتشو لجنة المراقبة والتحقق والتفتيش (انموفيك) والوكالة الدولية للطاقة الذرية المكلفتين تحديد ما اذا كان العراق يمتلك اسلحة دمار شامل امس عشرة مواقع، وفق ما اعلن المركز الصحافي التابع لوزارة الاعلام العراقية. وأمس كان اليوم 53 في عمليات التفتيش التي استؤنفت في 27 نوفمبر بعد توقف استمر اربع سنوات.وقال المركز الصحافي ان فريقا من خبراء الصواريخ زار مصنع المعتصم وموقع العامرية في الفلوجة على بعد 70 كلم غربي بغداد.وزار فريق من المختصين في الاسلحة الكيميائية منشأة القعقاع جنوب بغداد. وزار فريق بيولوجي كلية زراعية ومركز بحوث زراعية في ابو غريب غرب بغداد. كما زار مجمع التاجي شمالي العاصمة العراقية. واتجه فريق من الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى المفاعل النووي السابق في التويثة (جنوب). واتجه فريق مشترك الى البصرة ثاني المدن العراقية على بعد 550 كلم جنوب شرق بغداد. ولم يعرف الموقع الذي يعتزم زيارته. وزار فريق اخر مشغلا خاصا للجبس في الموصل، ثالث المدن العراقية على بعد 400 كلم شمالي بغداد. وكان رئيس لجنة انموفيك هانس بليكس والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي زارا الاحد والاثنين العراق واجريا مباحثات مع السلطات العراقية التي تعهدت بمزيد من التعاون مع المفتشين. أ.ف.ب