الاربعاء 19 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 22 يناير 2003 لم تمنع مساعي جيمي كارتر الرئيس الاميركي الاسبق لانقاذ محادثات السلام بين هوغو شافيز رئيس فنزويلا وخصومه من استمرار المظاهرات التي قتل فيها شخص وجرح عشرات امس الاول. واندلعت المصادمات التي اشتركت فيها الشرطة ومتظاهرون متنافسون عندما هاجم مؤيدو الرئيس شافيز مسيرة للمعارضة في تشارالاف التي تقع على مبعدة 50 كيلومترا جنوبي العاصمة كراكاس. وتراشق المتظاهرون بزخات من الزجاجات والحجارة خلال معارك ضارية في الشوارع. واظهرت لقطات للتلفزيون المحلي رجلا يفتح النار على حشد من مسدس وهو يعتلى سطح سيارة جيب. ويلقي كل من الجانبين باللائمة على الاخر بالتسبب في العنف. وقال مسئول من الحماية المدنية ان رجلا قتل بالرصاص وجرح 33 شخصا بطلقات نارية او طلقات الرش من بنادق رجال الشرطة في القتال. ولم يتضح من الذي اطلق النار. واصيب شخصان اخران بالحجارة في المصادمات. وقد اشتد الصراع السياسي العنيف في اغلب الاحيان في فنزويلا خلال اضراب للمعارضة بدأ منذ سبعة اسابيع ويهدف الى حمل الرئيس شافيز على الاستقالة والدعوة الى الانتخابات في خامس اكبر دولة مصدرة للنفط في العالم. وعقد كارتر الرئيس السابق للولايات المتحدة والفائز بجائزة نوبل للسلام في زيارته الثانية لكراكاس في اقل من عام اجتماعات مع الرئيس شافيز والمعارضة اللذين يخوضان مواجهة سياسية منذ ابريل عندما نجا الزعيم الفنزويلي من انقلاب عسكري قصير الامد. وقال كارتر للصحفيين لدى وصوله الى كراكاس ليلتقي بسيزار خافيريا رئيس منظمة الدول الامريكية الذي يتوسط في محادثات السلام «هناك دائما امل في حل وآمل ان يكون قريبا».